في ظل التوسع الكبير للتجارة الإلكترونية داخل أوروبا، تتزايد المخاوف من انتشار الممارسات التسويقية المضللة التي تستغل المستهلكين عبر الإنترنت. فقد كشفت دراسة حديثة عن مستويات مرتفعة من الضغط النفسي والتلاعب التسويقي يتعرض لها المتسوقون الرقميون، ما يسلط الضوء على الحاجة لمزيد من الرقابة وحماية المستهلك.
أظهر استطلاع رأي أجرته شركة أبسوس وشمل 28,500 مواطن من دول الاتحاد الأوروبي، أن 47% من الأوروبيين الذين يتسوقون عبر الإنترنت أكدوا تعرضهم لضغوط متكررة من مكالمات أو رسائل تسويقية تحثهم على الشراء أو توقيع عقود دون رغبتهم.
كما أوضح 41% من المشاركين أنهم واجهوا إعلانات مضللة تزعم أن المنتج متاح لفترة محدودة فقط، ليتبين لاحقًا أن هذا الادعاء غير صحيح، في حين أشار 29% إلى أنهم تلقوا عروضًا لمنتجات قيل إنها مجانية، لكنهم اكتشفوا لاحقًا وجود رسوم أو تكاليف خفية.
ويهدف هذا الاستطلاع إلى رصد أنماط السلوك الاستهلاكي داخل الاتحاد الأوروبي وتحليل تجارب الأفراد مع الممارسات التجارية عبر المنصات الرقمية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتشديد القوانين الأوروبية الخاصة بحماية المستهلك، وضمان شفافية الإعلانات الإلكترونية.