أشاد المستشار الإعلامي إبراهيم فخرو بالقرار الصادر في الولايات المتحدة الأمريكية بإسقاط جميع الدعاوى القضائية المرفوعة ضد قطر الخيرية، واصفًا إياه بأنه انتصار للحق وللقيم الإنسانية، ودليل على نزاهة العمل الإنساني القطري الذي يلتزم بالمعايير الدولية في الشفافية والمساعدات.
ورحّبت قطر الخيرية في بيان رسمي بقرار إسقاط جميع الدعاوى القضائية التي كانت قد زعمت دعمها لجماعات متطرفة في سوريا وفلسطين، مؤكدة أن هذه القضايا أُغلقت بعد أن تبيّن أن الأدلة المقدمة كانت "مفبركة"، مما يعزز الثقة في مصداقية المنظمة والتزامها بالقوانين والمعايير الإنسانية والمالية الدولية.
وأشار البيان إلى أن هذا القرار يسلّط الضوء على ظاهرة متنامية في القطاع الإنساني، تتمثل في إساءة استخدام الإجراءات القانونية لتشويه سمعة المنظمات الإنسانية، وهو ما يشكّل تهديدًا خطيرًا لحياد العمل الإنساني ويقوّض الثقة والشراكات الدولية، ويعيق وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
وفي سياق متصل، حذّرت قطر الخيرية من أن استمرار هذه الممارسات ينعكس سلبًا على ملايين الأسر والأطفال الذين ينتظرون المساعدات، مؤكدة أن "إنقاذ الأرواح لا يجب أن يكون محل جدل أو دفاع".
كما دعت المنظمة الحكومات والجهات المانحة والمؤسسات المالية إلى حماية العمل الإنساني من التجاذبات السياسية، وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين على أساس الحاجة فقط، لاسيما في فلسطين وغزة، حيث تعرقل الدعاوى المسيسة والضغوط السياسية جهود إعادة الإعمار وتدفق المساعدات.
واعتبر أن هذا القرار يعيد الاعتبار للعمل الإنساني النزيه والمستقل، ويبرهن على أن العدالة قادرة على تصحيح المسار وحماية المبادئ التي يقوم عليها العمل الخيري.