اللبن الرائب للأطفال بعد 6 أشهر.. وجبة صغيرة بقيمة غذائية كبيرة

اللبن الرائب للأطفال بعد 6 أشهر.. وجبة صغيرة بقيمة غذائية كبيرةصورة تعبيرية

منوعات3-11-2025 | 08:42

يُعد اللبن الرائب من أكثر الأطعمة فائدة وسهولة للهضم التي يمكن إدخالها إلى النظام الغذائي للطفل بعد الشهر السادس، إذ يجمع بين القيمة الغذائية العالية والطعم المحبب، ويساعد على دعم الهضم والنوم والمناعة في مرحلة النمو الأولى. ومع إدخاله بشكل تدريجي وتحت إشراف الطبيب، يمكن أن يصبح جزءًا أساسيًا من وجبات الطفل اليومية.

يُعتبر اللبن الرائب من أهم مشتقات الحليب الغنية بـ الكالسيوم والبروتين والفيتامينات، ما يجعله غذاءً مثاليًا لدعم نمو العظام والأسنان وتعزيز صحة الجهاز الهضمي لدى الأطفال.
ويحتوي اللبن الرائب على مادة التربتوفان التي تُسهم في إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تحسين جودة النوم وتهدئة الجهاز العصبي، وهو ما يجعله وجبة مسائية مناسبة قبل النوم.

كما أن الأنواع التي تحتوي على البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) تُعزز مناعة الطفل وتحافظ على توازن البكتيريا في الأمعاء، مما يقلل مشكلات الانتفاخ والإمساك.

يمكن إدخال اللبن الرائب للطفل بدءًا من عمر 6 أشهر بعد استشارة الطبيب، مع مراقبة أي علامات تحسس مثل الطفح الجلدي أو اضطرابات المعدة.
ويُقدَّم كوجبة خفيفة في الصباح أو أثناء الغداء، ويفضل إخراجه من الثلاجة قبل التقديم بنحو ساعة للحصول على أفضل طعم وفائدة غذائية.

توضح د. تغريد فؤاد، أخصائي التغذية والاقتصاد المنزلي، أن “ اللبن الرائب يُعتبر من الأطعمة المثالية في مرحلة الفطام، فهو مصدر ممتاز للبروتينات الحيوانية والدهون الصحية، كما يُسهم في تحسين امتصاص الكالسيوم والحديد”.
وتضيف: “يُفضَّل اختيار أنواع طبيعية غير منكهة وخالية من السكريات، لأن النكهات الصناعية قد تسبّب تهيجًا في الأمعاء أو حساسية لدى الأطفال. كما يجب تجنّب تقديم اللبن البقري الكامل قبل عمر السنة، والاكتفاء ب اللبن الرائب المخصص أو الطبيعي قليل الدسم بإشراف الطبيب”.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان