«رحلت يا صانع البهجة».. نجوم الفن ينعون السيناريست أحمد عبدالله

«رحلت يا صانع البهجة».. نجوم الفن ينعون السيناريست أحمد عبداللهالسيناريست أحمد عبد الله

فنون6-11-2025 | 02:19

خيّم الحزن على الوسط الفني بعد إعلان وفاة السيناريست الكبير أحمد عبدالله، أحد أبرز مؤلفي السينما الكوميدية في مصر خلال العقدين الأخيرين، والذي رحل تاركًا وراءه إرثًا من الضحك والمواقف الإنسانية الصادقة.

وما إن انتشر خبر وفاته حتى انهالت كلمات النعي من نجوم الفن الذين عبّروا عن صدمتهم لفقدانه.

*صدمة وحزن بين الفنانين

البداية كانت مع الفنان محمد هنيدي، الذي كتب عبر حسابه على منصة «إكس»:
«إنا لله وإنا إليه راجعون… صديق عمري أحمد عبدالله، البقاء لله، هتوحشني يا صديقي وربنا يصبرنا ويصبر أحبابك على فراقك».

أما الفنان صلاح عبدالله فقد عبّر عن حزنه الشديد قائلًا: «صدمة؟! آه صدمة.. خبر نزل على قلبي كالصاعقة.. دموعي بتدعيلك يا حبيبي يا أحمد، تعجز الكلمات عن وصف الحزن».

الفنانة إسعاد يونس كتبت:
«خبر صادم جداً وحزين للغاية، في ذمة الله يا أحمد، قدر ما أبدعت وأسعدت الناس، الفاتحة».


ووجّه الفنان هاني رمزي رسالة وداع قصيرة قال فيها:> «مع السلامة يا أحمد، الله يرحمك يا صديقي، ربنا يعزّي أسرتك ويعزّينا كلنا».

* وفاء عامر: الموت بيختار الطيبين

الفنانة وفاء عامر نعت الراحل بكلمات تعبّر عن إنسانيته قائلة: «الموت بيختار الطيبين المحترمين، السيناريست العظيم أحمد عبدالله في ذمة الله، الله يرحمه يا رب».


*وداع من أجيال مختلفة

كما شاركت الفنانة دينا فؤاد قائلة: «المؤلف أحمد عبدالله في ذمة الله، ربنا يرحمه ويغفر له».


وكتب كريم فهمي: «البقاء لله الأستاذ أحمد عبدالله، ربنا يرحمك يا جميل».

ووجّه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بيان تعزية رسمي جاء فيه:
«فقدت السينما المصرية اليوم أحد أبنائها المخلصين، وصاحب البصمة الواضحة في كتابة الكوميديا الإنسانية، وسيبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن».

يُعد السيناريست أحمد عبدالله من أبرز كُتّاب الكوميديا في السينما المصرية الحديثة، حيث شكّل مع عدد من نجوم جيله ثنائيات ناجحة في أعمال رسخت بالذاكرة، من بينها: فيلم الناظر، ومسرحية حكيم عيون، فيلم يا أنا يا خالتي وفول الصين العظيم وميدو مشاكل واللمبي


عرف عبدالله بكتابته المليئة بخفة الظل والرسائل الاجتماعية العميقة، ونجح في مزج السخرية بالوجع الإنساني ببساطة تصل للجمهور على اختلاف طبقاته.
وخلال مشواره، ظل وفيًّا لروح الضحك النظيف الذي يجمع العائلة، حتى أصبح اسمه علامة مميزة في سينما الكوميديا المصرية.

برحيله، فقد الوسط الفني صوتًا كتب الضحك بصدقٍ، وصنع البهجة بإنسانيةٍ نادرة.

أضف تعليق