أعرب المهندس على زين العابدين ، عضو مجلس إدارة جمعية الصناع المصريون ، عضو مجلس أمناء مدينة بدر ورئيس لجنة الصناعةوالمستثمرين بها، رئيس مجموعة الزين للتجارة والصناعة بمدينة العاشر من رمضان ، عضو مجلس إدارة اتحاد المستثمرات العرب ،عن فخره بتنفيذ الصفقة الاستثمارية القطرية في منطقة علم الروم بمحافظة مطروح.
وأشار على زين ، فى تصريحات صحفية، الى أن الصفقة ، تعكس قدرة الدولة على جذب الاستثمارات المختلفة والصفقات الكبيرة ، فى ظل الأمن والأمان التى تتمتع به البلاد وخطوات الإصلاح المتعددة ، لتهيئة المناخ الملائم والأكثر جاذبية للاستثمار المحلى والخارجي .
واستطرد م .على زين قائلا : "الصفقة القطرية ، بمثابة بشرة خير للاقتصاد الوطني والقطاعات الاقتصادية المختلفة ، موضحا أنها ستساهم فى توفير الكثير من فرص العمل ، وتقليل معدلات البطالة وتحسين مستويات المعيشة ، حيث تعد مشروع استثماري يهدف لإقامة مدينة عمرانية تنموية متكاملة وفقا للمستويات العالمية، لتكون منطقة جذب إقليمية لمختلف الأنشطة السياحية، والسكنية، والتجارية، والخدمات العالمية " .
وأوضح أن ذلك المشروع الضخم سيفتح الباب أمام صناعات متعددة وفى مقدمتها الصناعات النظيفة كالطاقة الجديدة والمتجددة، وأيضا صناعات مواد البناء وغيرها من المشروعات الخدمية المساعدة.
واختتم على زين ، تصريحاته ، متوقعا المزيد من الصفقات الاستثمارية وزيادة تدفق الاستثمارات الخليجية والعربية والعالمية للسوق المصرى ، والدفع بعجلة النمو الاقتصادي داخل البلاد وتحقق التنمية المستدامة.
أعرب المهندس" على زين العابدين"، عضو مجلس إدارة جمعية الصناع المصريون ، عضو مجلس أمناء مدينة بدر ورئيس لجنة الصناعة والمستثمرين بها ، رئيس مجموعة الزين للتجارة والصناعة بمدينة العاشر من رمضان ، عضو مجلس إدارة اتحاد المستثمرات العرب ، عن فخره بتنفيذ
الصفقة الاستثمارية القطرية في منطقة علم الروم بمحافظة مطروح.
وأشار على زين، فى تصريحات صحفية ، الى أن الصفقة ، تعكس قدرة الدولة على جذب الاستثمارات المختلفة والصفقات الكبيرة ، فى ظل الأمن والأمان التى تتمتع به البلاد وخطوات الإصلاح المتعددة، لتهيئة المناخ الملائم والأكثر جاذبية للاستثمار المحلي والخارجي .
واستطرد م . على زين قائلا :"الصفقة القطرية، بمثابة بشرة خير للاقتصاد الوطنى والقطاعات الاقتصادية المختلفة ، موضحا أنها ستساهم فى توفير الكثير من فرص العمل ، وتقليل معدلات البطالة وتحسين مستويات المعيشة ، حيث تعد مشروع استثماري يهدف لإقامة مدينة عمرانية تنموية متكاملة وفقا للمستويات العالمية، لتكون منطقة جذب إقليمية لمختلف الأنشطة السياحية، والسكنية، والتجارية، والخدمات العالمية " .
وأوضح أن ذلك المشروع الضخم سيفتح الباب أمام صناعات متعددة وفى مقدمتها الصناعات النظيفة كالطاقة الجديدة والمتجددة ، وأيضا صناعات مواد البناء وغيرها من المشروعات الخدمية المساعدة.
واختتم على زين ، تصريحاته ، متوقعا المزيد من الصفقات الاستثمارية وزيادة تدفق الاستثمارات الخليجية والعربية والعالمية للسوق المصرى ، والدفع بعجلة النمو الاقتصادي داخل البلاد وتحقق التنمية المستدامة.