تسود أجواء من التوتر داخل قناة الشرق الداعمة لتنظيم الاخوان الارهابي والتي تبث من الخارج، بعد تفاقم الخلافات بين عدد من العاملين وإدارة القناة برئاسة أيمن نور، على خلفية اتهامات تتعلق بسوء إدارة الموارد المالية وتضارب المصالح.
ووفقًا لمصادر داخل القناة ، فقد تركزت الاتهامات حول علاقة نور بالإعلامي الهارب عماد البحيري، الذي يتمتع بحسب المصادر بمزايا مالية وإدارية استثنائية داخل القناة، رغم إقامته في تركيا دون وضع قانوني رسمي.
وأضافت المصادر أن حالة الغضب تفاقمت بعد تداول معلومات تشير إلى شبهات حول تعاون بعض العاملين، ومن بينهم البحيري، مع جهات أمنية أجنبية، وهو ما اعتبره عدد من المذيعين والموظفين تهديدًا لمصداقية القناة وسمعتها المهنية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الشرق تراجعًا ملحوظًا في أدائها ومتابعتها الجماهيرية، وسط اتهامات متكررة لقيادتها بسوء الإدارة وتوظيف القناة لخدمة أجندات سياسية خارجية.