فى تصريح خاص لبوابة دار المعارف الإخبارية قدم د. نبيل نجم الدين أستاذ العلاقات الدولية والمتخصص فى الشأن السودانى روشتة لإصلاح الأوضاع في السودان
فقال: أولًا، التخلي عن كل الانتماءات التي بُنيت ظلمًا وزورًا وبهتانًا منذ عام 1956.
وثانيًا، إعادة هيكلة فكرة الولاء للسودان وليس للعقيدة أو للقبيلة أو للحزب أو للمنطقة الجغرافية.
وثالثًا، الشعب السوداني شعب عظيم علَّم شعوب المنطقة وصاحب حضارة، وحول العالم يوجد 15 مليون كفاءة سودانية في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وإفريقيا، فعلى هذه الكفاءات أن تأخذ حقها في نهضة السودان، فمن المؤسف أن العقول السودانية الراجحة ليس لها صوت في إدارة شؤون السودان.
ونبَّه أستاذ العلاقات الدولية إلى أن المصالح الغربية في السودان ليست وليدة السنوات الماضية، بل بدأت منذ الحرب العالمية الثانية، والمؤامرات الغربية في السودان تبلورت في فصل جنوب السودان عن شماله، والآن يسعون إلى فصل غرب السودان عن السودان، لأن السودان هي منجم الثروة ومخزونها في العالم، فما تحتويه السودان من ثروات يفوق كل ثروات المنطقة.