عبدالله عبد الموجود.. نجم صغير يلمع رغم خروجه المبكر من "دولة التلاوة"

عبدالله عبد الموجود.. نجم صغير يلمع رغم خروجه المبكر من "دولة التلاوة"عبدالله عبد الموجود.. نجم صغير يلمع رغم خروجه المبكر من دولة التلاوة

الدين والحياة16-11-2025 | 00:57

في إطار المنافسة الشريفة بمسابقة "دولة التلاوة" القرآنية، برزت قصة الطفل المعجزة عبدالله عبد الموجود (12 عاماً) الذي أثارت مشاركته جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت آراء المتابعين بين الإعجاب بموهبته الاستثنائية والجدل حول معايير تقييم الأطفال في المسابقات بين الكبار.

البرنامج يشهد منافسة بين ٣٢ شخص على أفضل قارئ للقرآن الكريم

*خروج مبكر بصمة باقية

خرج عبدالله عبد الموجود من المسابقة بعد منافسة قوية مع المتسابق محمد سامي محفوظ، حيث تساوى الاثنان في الدرجات وتم حسم الأمر لصالح محفوظ. لكن هذه النهاية لم تكن سوى البداية الحقيقية لرحلة عبدالله الإعلامية والقرآنية.

*طفل استثنائي يحفظ القرآن في الرابعة

رحلة إيمان وعزيمة

يتميز عبدالله عبد الموجود بقصة فريدة مع القرآن الكريم، حيث بدأ رحلته في سن مبكرة جداً وتمكن من حفظ القرآن كاملاً في سن الرابعة. يقول عبدالله: "بابا وماما كان لهما دور كبير في تشجيعي على تلاوة القرآن، وكان دعمهما أساساً لمسيرتي القرآنية."

أصغر متسابق في المسابقة

يعد عبدالله أصغر متسابق في تاريخ مسابقة "دولة التلاوة"، حيث مثل نموذجاً للموهبة القرآنية المبكرة التي تثبت أن الإيمان والتصميم لا يعرفان حدوداً عمرية.

*تفاعل الجمهور - جدل واسع على السوشيال ميديا

*مناصرون لمراعاة سنه

تفاعل المتابعون مع خروج عبدالله، حيث علق أحدهم: "ماشاء الله المفروض كان اتراعي حداثة سنه وكان اللجنة اختارته"، بينما رأى آخر: "أكيد فرق السن بيفرق في خامة الصوت والنفس كده فيه ظلم للشبل ده ي مشيخنا".

*مؤيدون لحيادية التحكيم

في المقابل، دافع متابعون آخرون عن نزاهة المسابقة، مؤكدين: "ياجماعة الخير الأحكام مفيهاش كبير وصغير أهل القرآن كلهم كبار بالقرآن". وأكد أحدهم: "ياسيدي لجنة التحكيم بتقيم علي أسس معينة".

*مسابقة "دولة التلاوة" - رؤية وأهداف

*مشروع قرآني رائد

تُعد المسابقة من أبرزم المبادرات المصرية في مجال القرآن الكريم، وتهدف إلى إحياء المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة، واكتشاف المواهب الواعدة، ونشر القيم الدينية الوسطية.

*مستقبل واعد رغم الخروج

*آفاق جديدة

يظل المستقبل القرآني لعبدالله واسع الآفاق، لتؤكد أن موهبته استثنائية وتستحق المتابعة والرعاية.

تبقى قصة عبدالله عبد الموجود خير دليل على أن التأثير الحقيقي يتجاوز حدود الجوائز والمراكز. فرغم خروجه من المسابقة، إلا أنه استطاع أن يترك بصمة في قلوب المتابعين، وأن يصبح نموذجاً يُحتذى للصغار في الالتزام والتفوق، مؤكداً أن المستقبل الزاهر ينتظر هذا النجم القرآني الصاعد.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان