قضت محكمة النقض ب تأييد حكم الإعدام على المتهمين بقتل تاجر عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وإلقاء جثته بالطريق العام، بسبب خلافات مالية نشبت بينهما.
كانت البداية عندما تبلّغ لقسم الشرطة من غرفة عمليات النجدة بوجود شخص متوفى بالطريق الصاعد من الهضبة الوسطى بطريق المقطم، وبالانتقال تبيّن وجود جثة مجهولة لذكر في العقد الثالث من العمر، يرتدي "تي شيرت" أبيض وفانلة بيضاء يوجد عليهما آثار دماء، وبنطال جينز أسود أسفله شورت نبيتي اللون، وينتعل حذاءً رياضيًا أبيض اللون. وُجدت الجثة مسجاة على ظهرها ب طريق المقطم ما بين الهضبة العليا والهضبة الوسطى، وملقاة على سفح الطريق الحجري في حالة انتفاخ بسيط ينبعث منها رائحة كريهة، ولا يوجد بحوزته أي متعلقات أو إثبات شخصية، وتحرر عن تلك الواقعة المحضر رقم 3777 لسنة 2021 إداري المقطم.
وأضافت التحريات أنه من خلال النشر عن جثة المتوفى، حضرت المدعوة شيماء. م، ربة منزل، وأفادت بأنها تعرفت على جثة المتوفى إلى رحمة مولاه تعالى، وأكدت أن المتوفى هو زوجها ويدعى أبر الحمد حمدان، تاجر، الذي عُثر على جثته بالطريق الجبلي الكائن بنهاية شارع كريم بنونة بطريق المقطم، ملقاة أعلى المنحدر الجبلي بارتفاع 10 أمتار تقريبًا، وبه إصابات متفرقة بالبطن والظهر، ولم يتم العثور معه على متعلقات، كما تبيّن عدم وجود سيارته الخاصة ماركة "هيونداي إلنترا".
وأفادت التحريات بأنه حدثت بينهما مشادة كلامية، أطلق خلالها المتهم الثاني عيارين ناريين على المجني عليه، فأرداه قتيلاً، ثم وُضع بمشمع داخل سيارة المتهم الأول، وتم التخلص من الجثة بإلقائها في موقع العثور عليها.