تحمل ال بقلاوة مكانة خاصة في ذاكرة الشعوب، فهي ليست مجرد حلوى تقليدية، بل جزء من تاريخ طويل تشكّل عبر قرون من التبادل الثقافي بين الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط. وبمذاقها الغني وطبقات عجينها الرقيقة، أصبحت ال بقلاوة رمزًا للاحتفال في مناسبات عديدة.
وفي كل عام، وتحديدًا في 17 نوفمبر، يحتفل العالم بـ يوم ال بقلاوة العالمي تكريمًا لهذه الحلوى الشهيرة ومسيرتها الممتدة من المطابخ القديمة إلى موائد اليوم.
ولتعميق فهم هذا التراث، تشير الدكتورة أميرة حسب، مؤرخة الطعام المتخصصة في مطبخ الشرق الأوسط، إلى أن "تاريخ ال بقلاوة يعكس روح التبادل بين الشعوب، فهي طبق نشأ من تداخل حضارات عديدة عبر مئات السنين."
تعد ال بقلاوة من أشهر الحلويات الشرقية والعالمية، وتختلف طرق إعدادها بين الدول، لكنها تجتمع في نكهتها الفاخرة وطبقات عجينة الفيلو المحشوة بالمكسرات.
ورغم الاعتقاد الشائع بأنها تركية الأصل، فإن تاريخها يمتد إلى حضارات أقدم.
أصل ال بقلاوة وتاريخها
يتفق المؤرخون على أن جذور ال بقلاوة قديمة جدًا، إذ تعود أقدم وصفة تشبهها إلى القرن الثاني قبل الميلاد في روما.
ومع ذلك، تطورت ال بقلاوة كما نعرفها اليوم خلال العصر العثماني، حيث كانت تُعد في مطابخ قصر توبكابي في إسطنبول، مما رسّخ ارتباطها الثقافي بتركيا.
وفي 17 نوفمبر من كل عام، أصبح هناك يوم عالمي للاحتفال بهذه الحلوى التي تجمع بين الأناقة والمذاق، ويشهد هذا اليوم مظاهر احتفال واسعة في مختلف الدول.
طرق الاحتفال بيوم ال بقلاوة العالمي
من بين أبرز طرق الاحتفال:
استكشاف تقاليد ال بقلاوة حول العالم: إذ تُعد في لبنان، تركيا، اليونان ودول البلقان، وغالبًا ما تُقدّم في المناسبات الدينية والاجتماعية.
تحضير ال بقلاوة في المنزل: تجربة ممتعة لعشاق الحلويات، مع إمكانية اختيار الحشوات المتنوعة.
زيارة محلات الحلويات لتذوق أنواع مختلفة ومتجددة.
تعلم أداب تناول البقلاوة: مثل الاستمتاع بطبقاتها دون تقطيعها بشكل مبالغ.
7 خطوات لعمل بقلاوة شهية
1. اختيار عجينة فيلو جيدة النوعية.
2. دهن كل طبقة بالزبدة بعناية.
3. إضافة طبقات من المكسرات المفرومة مثل الجوز أو الفستق.
4. تقطيعها إلى أشكال متوازية قبل الخبز.
5. خبزها على حرارة 180° لمدة 30 دقيقة حتى يصبح لونها ذهبياً.
6. تشريبها بالعسل أو القطر فور خروجها من الفرن.
7. تركها لتتشرب جيدًا قبل التقديم.