النجم محمد صلاح يكشف سر تحويل الألم والتنمر إلى وقود للنجاح

النجم محمد صلاح يكشف سر تحويل الألم والتنمر إلى وقود للنجاحالنجم محمد صلاح يكشف سر تحويل الألم والتنمر إلى وقود للنجاح

منوعات18-11-2025 | 03:11

وراء كل قصة نجاح ملهمة، رحلة شاقة واجه فيها أصحابها تحديات قد تحطم الآخرين. فالضغوط النفسية و التنمر ليسا حاجزًا أمام الطموح، بل يمكن تحويلهما إلى محفز قوي للتفوق، كما تثقلان شخصية الإنسان وتصنعان منه نسخة أقوى. وتقدم التجارب الواقعية لشخصيات عامة ناجحة أدلة حية على كيفية تحويل المحن إلى منح.

كشف النجم العالمي محمد صلاح، خلال حواره مع الجراح الشهير الدكتور مجدي يعقوب، عن الجانب الإنساني غير المعروف لمسيرته. حيث اعترف بأنه في بداياته كان يختبئ في الحمام للبكاء سرًا بعد الانتقادات القاسية من مدربيه، خوفًا من فقدان مكانه في الفريق.

ولم تكن هذه التحديات هي الوحيدة التي واجهها، بل لتشمل سخرية زملائه واستهزاءهم بأصوله، حيث كانوا ينعتونه بعبارة "فلاح" بشكل مهين ومتكرر. وهو ما يكشف حجم الضغوط النفسية التي واجهها اللاعب الشهير قبل أن يصل إلى ما هو عليه الآن.

في هذا السياق، يقدم الخبراء في مجال الصحة النفسية روشتة عملية لمواجهة مثل هذه التحديات. يؤكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الثقة بالنفس والإيمان بالذات هما حائط الصد الأول ضد أي تنمر. مشيرًا إلى أن هذه التجارب أصبحت شبه حتمية في حياة أي شخص، لكن عمق آثارها مرتبط بقوة الشخصية.

ويلفت الخبير النفسي الانتباه إلى نقطة بالغة الأهمية، وهي أن ضعف الشخصية وقلة الثقة بالنفس، إلى جانب افتقاد الدعم العائلي والاجتماعي، يجعلان الفرد فريسة سهلة للتنمر. لكنه في نفس الوقت يشدد على أن الحل الجذري يكمن في التمسك بالطموحات والاستمرار في السعي نحو الأهداف بثقة لا تتزعزع.

قصة محمد صلاح وغيره من الناجحين تثبت أن المحطات الصعبة ليست نهاية المطاف، بل يمكن أن تكون محفزًا قويًا للوصول إلى القمة. فالبكاء خلف الأبواب المغلقة لم يمنع صلاح من أن يصبح أحد أعظم اللاعبين في العالم، والسخرية لم تمنعه من تحويل هزائمه النفسية إلى انتصارات عملية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان