التدخين تحت المجهر: كيف يتحول إلى القاتل الأول للرئة ويهدد حياة المدخن ومن حوله

التدخين تحت المجهر: كيف يتحول إلى القاتل الأول للرئة ويهدد حياة المدخن ومن حولهصورة تعبيرية

منوعات20-11-2025 | 01:11

يظل التدخين أحد أخطر العادات التي تهدد صحة الإنسان، ليس فقط لارتباطه المباشر بسرطان الرئة، بل لما يتركه من آثار مدمرة على أجهزة الجسم المختلفة. وبينما يحذر الأطباء من تزايد معدلات الإصابة بهذا المرض القاتل، تشير الدراسات إلى أن أغلب الحالات ترتبط بعادة يمكن تجنبها تمامًا. وفي هذا السياق، يوضح دكتور محمد حسين استشاري أمراض الصدر كيف يؤدي التدخين—بأنواعه المباشرة وغير المباشرة—إلى تدمير الرئة تدريجيًا وصولًا لظهور الأورام.

يؤكد دكتور محمد أن التدخين يُعد السبب الأول للإصابة بسرطان الرئة، موضحًا أن نحو 85% من الحالات ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالتدخين. ولا يتوقف الخطر عند المدخن ذاته، بل يمتد ليشمل المحيطين به عبر ما يُعرف بالتدخين السلبي، حيث يؤدي استنشاق دخان السجائر إلى إحداث تغيرات خطيرة في خلايا الرئة يمكن أن تمهد لظهور الأورام.

كيف يدمّر التدخين الرئتين؟

يحتوي دخان السجائر على آلاف المواد الكيميائية، من بينها مئات المواد السامة وأكثر من 70 مادة مسرطنة. هذه المواد تعمل على:

إضعاف الدفاعات الطبيعية للرئة.

إتلاف الخلايا السليمة المسؤولة عن تصفية الهواء.

إحداث تلف مستمر قد يتحول مع الوقت إلى خلايا سرطانية تنمو بشكل غير طبيعي.


ويشير دكتور محمد إلى أن التدخين لا يقتصر خطره على سرطان الرئة فحسب، بل يرفع كذلك احتمالية الإصابة بأمراض القلب، السكتات الدماغية، وانتفاخ الرئة، وهو ما يجعله من أخطر العوامل التي تهدد الحياة.

هل يمكن للرئة أن تتعافى؟

الإقلاع عن التدخين في أي مرحلة يُعد خطوة إنقاذ حقيقية، فهو يقلل بشكل كبير من المخاطر الصحية، ويساعد الرئة على استعادة جزء من قدرتها الطبيعية على الشفاء. كما يحمي غير المدخنين من التعرض للسموم الناتجة عن التدخين السلبي.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان