تُعد حساسية الأنف من أكثر المشكلات الصحية الشائعة، خصوصًا مع تغيّر الفصول وزيادة التعرض للمواد المثيرة للحساسية في البيئة المحيطة.
وغالبًا ما تترافق الأعراض مع انزعاج يؤثر على جودة الحياة اليومية، مثل العطس المستمر و سيلان الأنف واحمرار العينين.
ويوضح أ.د. أحمد بشير، بروفيسور الحساسية، الأسباب الرئيسية لهذه المشكلة وكيف يمكن فهمها والتعامل معها بالشكل الصحيح.
لماذا تحدث حساسية الأنف؟
يشرح أ.د. أحمد بشير أن حساسية الأنف تحدث عندما يتعامل الجهاز المناعي مع مواد غير ضارة – مثل الغبار، حبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات – على أنها أجسام خطرة.
فيستجيب بإنتاج أجسام مضادة تعتبر هذه المواد مسببًا للحساسية، مما يؤدي إلى التهاب الممرات والتجويف الأنفي.
أبرز أعراض حساسية الأنف
العطس المتكرر.
الحكة في الأنف أو العينين أو سقف الفم.
انسداد الأنف أو سيلانه.
دموع العينين واحمرارهما أو تورمهما (التهاب الملتحمة).
من الأكثر عرضة للإصابة؟ (عوامل الخطر)
تزداد احتمالات الإصابة لدى:
الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الحساسية مثل الإكزيما والربو.
الأطفال، إذ تعد الحساسية أكثر شيوعًا بينهم.
المصابين مسبقًا بـ الربو أو بحساسية من نوع آخر.
كيف يتم العلاج؟
يتم تحديد العلاج الدوائي المناسب فقط بعد الفحص والتشخيص على يد طبيب مختص، لضمان اختيار العلاج الملائم للحالة.