ارتفاع كريات الدم البيضاء عند الأطفال.. إنذار يستحق الفحص

ارتفاع كريات الدم البيضاء عند الأطفال.. إنذار يستحق الفحصارتفاع كريات الدم البيضاء

منوعات21-11-2025 | 13:06

يُعد ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء لدى الأطفال مؤشرًا مهمًا على استجابة الجسم لحالة مرضية، إذ ترتفع هذه الخلايا عند مواجهة عدوى أو التهاب، وقد تصل في بعض الحالات إلى مستويات عالية جدًا تستوجب تدخلًا طبيًا عاجلًا. ورغم أن زيادة كريات الدم البيضاء قد تكون عرضًا بسيطًا لمرض شائع، إلا أنها قد تشير أحيانًا إلى مشكلات أكثر خطورة إذا تم إهمالها أو تأخر تشخيصها.

ارتفاع كريات الدم البيضاء عند الأطفال يحدث غالبًا كاستجابة طبيعية من جهاز المناعة لمحاربة العدوى أو الالتهابات. ويُعد الارتفاع ملحوظًا عندما يصل عددها إلى ما بين 50,000 و100,000 ميكرولتر، وهي مستويات يجب التعامل معها بجدية لأنها قد تعكس وجود حالة مرضية تتطلب فحصًا دقيقًا.

أبرز الأسباب المحتملة لارتفاع كريات الدم البيضاء:

العدوى البكتيرية أو الفيروسية بأنواعها.

الالتهابات العامة أو الموضعية في الجسم.

التعرض لصدمات أو جروح كبيرة.

الخضوع لعمليات جراحية.

أمراض المناعة الذاتية.

بعض أنواع السرطانات مثل سرطان الدم (اللوكيميا).

مشكلات لدى حديثي الولادة مثل الالتهابات الشديدة أو نقص الأكسجين.


أهم الأعراض التي تستدعي القلق:

ارتفاع درجة الحرارة.

الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.

صعوبة أو سرعة في التنفس.

فقدان الوزن غير المبرر.

الطفح الجلدي أو ظهور كدمات بسهولة.


العلاج:
يعتمد العلاج على السبب الأساسي، فقد يشمل:

المضادات الحيوية في حالات العدوى البكتيرية.

الأدوية المضادة للفيروسات عند الحاجة.

العلاجات المتخصصة مثل العلاج الكيميائي في حال الإصابة بسرطان الدم.

المتابعة الدقيقة للطفل داخل المستشفى إذا كانت الحالة معقدة.


لكن تجاهل هذه الأعراض أو تأخير زيارة الطبيب قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل العدوى الشديدة، تضخم الطحال، أو تطور أمراض خطيرة كاللوكيميا.

الوقاية:

المحافظة على نظافة اليدين والبيئة المحيطة بالطفل.

تجنب تعرضه للملوثات أو الأشخاص المصابين.

الالتزام ببرنامج التطعيمات.

اتباع تعليمات الطبيب والقيام بالفحوص الدورية عند الحاجة.

يؤكد د. محمد ممدوح، استشاري الباطنة والكلى، أن ارتفاع كريات الدم البيضاء ليس مرضًا في حد ذاته، بل هو إشارة مناعية يجب التعامل معها بحرص. ويوضح أن الرقم وحده لا يكفي لتشخيص الحالة، بل يجب تقييم الأعراض المصاحبة والصورة الكاملة للدم لمعرفة نوع الخلايا المرتفعة ونسبة كل منها. ويشير إلى أن التدخل المبكر يساهم في السيطرة على أي عدوى ويستبعد المشكلات الأكثر خطورة، بينما التأخر قد يعقد الحالة ويعرض الطفل لمضاعفات كان يمكن تجنبها بسهولة. كما يشدد على أهمية متابعة التحاليل وعدم الاعتماد على قراءة واحدة لضمان التشخيص الصحيح.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان