يعاني كثير من الأهالي من مشكلة رفض الأطفال للطعام، وهو ما يثير القلق بشأن النمو والتغذية السليمة. تقول دكتورة رانيا نور الدين، أخصائية التغذية العلاجية، إن هذا السؤال يُطرح عليها بشكل يومي: "ابني مش بياكل.. أعمل إيه؟" وتشير إلى أن هناك عدة خطوات علمية يمكن اتباعها لضمان صحة الطفل وتحفيزه على الأكل بشكل صحي دون إجبار أو ضغط نفسي.
خطوات عملية للتعامل مع رفض الطفل للطعام
1. التحقق من الحالة الصحية
توصي دكتورة رانيا بعمل فحوصات دورية للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية مثل الأنيميا أو الديدان، فهذه العوامل تعد من الأسباب الرئيسية لانخفاض الشهية لدى الأطفال.
2. متابعة الوزن والطول
من المهم متابعة وزن الطفل وطوله بانتظام ومقارنته بمعدلات النمو الطبيعية على منحنيات النمو، للتأكد من أن الطفل ينمو بشكل صحي.
3. الابتعاد عن الأطعمة الجاهزة والغير صحية
ينصح بالحد من الوجبات السريعة، البطاطس المقلية، والحلويات الصناعية، خصوصًا تلك المتوفرة في الأسواق، لأنها تؤثر على شهية الطفل وتقلل من استقباله للطعام الصحي.
4. تثبيت مواعيد الوجبات
تحديد أوقات ثابتة لتناول الطعام يساعد على تنظيم الشهية وإكساب الطفل عادة الأكل بشكل منتظم.
5. تنظيم مواعيد النوم
النوم الجيد مرتبط مباشرة بشهية الطفل ونموه الصحي، لذا يجب أن يكون له جدول نوم ثابت.
6. تقديم الطعام بطريقة جذابة
يمكن تقديم الطعام بطريقة تشد انتباه الطفل وتثير فضوله لتجربة أطعمة جديدة، مثل ترتيب الألوان أو تشكيل الوجبات بأشكال ممتعة.
7. تجنب الإكراه
إجبار الطفل على الأكل يؤدي غالبًا إلى نتائج عكسية، فقد يزداد رفضه للطعام.
8. العرض المتكرر للطعام
من المهم عرض الطعام للطفل كل ساعتين تقريبًا، دون الضغط عليه، حتى يعتاد على مذاقه تدريجيًا.
تأكد من عدم وجود سبب عضوي: أي مشكلة صحية قد تكون وراء رفض الطفل للطعام.
التركيز على الصحة العامة: الأهم هو معدلات نمو الطفل وصحته العامة، لا المقارنة مع الأطفال الآخرين.
الفروق الفردية: وزن الطفل وطوله يتأثران بعدة عوامل مثل وزن الولادة، مستوى النشاط، والعوامل الوراثية، لذا يجب احترام الاختلافات الفردية وعدم مقارنة الأطفال ببعضهم.