يواصل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، كتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية، بعد أن أحدث طفرة واضحة في أداء الفراعنة منذ توليه القيادة الفنية، مؤكداً مكانته كواحد من أبرز رموز الكرة المصرية والعربية سواء داخل الملعب أو على الخط الفني.
التأهل بلا هزيمة
استطاع العميد أن يعيد الانضباط والروح القتالية إلى صفوف المنتخب، ليقوده بثبات نحو صدارة التصفيات، محققًا نتائج تاريخية في أهم ملفين قاريين:
صعود تاريخي لكأس العالم: تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم دون هزيمة طوال مشوار التصفيات، في مشهد منح الجماهير دفعة كبيرة من الأمل والثقة.
حجز مقعد في أمم أفريقيا: وعلى مستوى القارة، حافظ الفراعنة على سجلهم الخالي من الخسائر ليضمنوا المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة، في انعكاس واضح لجهود الجهاز الفني ونجاح خططه.
حسام حسن يكتب اسمه في سجلات الخلود
لم تتوقف الإنجازات عند حدود التأهل، بل امتدت لتضيف محطة استثنائية في تاريخ العميد، بعدما أصبح أول مصري يبلغ كأس العالم لاعبًا ومدربًا، حيث شارك في مونديال 1990 كلاعب، ثم قاد الفراعنة للتأهل إلى مونديال 2026 كمدرب، ليحجز مكانًا دائمًا في تاريخ الكرة المصرية.
هذا الإنجاز يمثل محطة مفصلية في مسيرة المنتخب الوطني، ويضع الجهاز الفني واللاعبين تحت أنظار الجماهير والمحللين في انتظار المزيد من النجاحات على المستويين القاري والدولي خلال المرحلة المقبلة.