5 توكيدات تمنح المرأة القوة لحماية نفسها.. رسالة اليوم الدولي للقضاء على العنف

5 توكيدات تمنح المرأة القوة لحماية نفسها.. رسالة اليوم الدولي للقضاء على العنفصورة تعبيرية

منوعات25-11-2025 | 12:47

في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، تتجدد الدعوة العالمية لمواجهة واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا في عصرنا. فالعنف ضد المرأة ليس حادثًا فرديًا، بل نتاج منظومة اجتماعية وثقافية معقدة تفرض على النساء تحديات يومية تمس كرامتهن وأمانهن واستقلاليتهن. وفي ظل الإحصاءات المقلقة حول انتشار العنف، تبرز أهمية التوعية والتمكين النفسي، ودور المجتمع في دعم النساء، وتوفير بيئة آمنة تحمي حقوقهن.

في هذا التقرير نعرض أهم التوكيدات التي تمنح المرأة قوة داخلية لمواجهة العنف، إضافة إلى رؤية أحد المتخصصين حول كيفية تعزيز الحماية النفسية والاجتماعية للنساء.

يعرّف العنف ضد المرأة بأنه أي فعل أو تهديد يمس سلامتها الجسدية أو النفسية أو الجنسية أو الاقتصادية بسبب جنسها. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن امرأة من كل ثلاث نساء تتعرض لأحد أشكال العنف، ما يؤكد أن المشكلة عالمية وتتطلب تحركًا مستمرًا.

يؤثر العنف على حياة المرأة بمجملها، سواء من خلال الإصابات الجسدية أو الاضطرابات النفسية الناتجة عن التحرش والاعتداءات الجنسية، إضافة إلى العنف الاقتصادي الذي يحد من حريتها وفرصها المهنية والتعليمية، ويجعلها أكثر هشاشة في مواجهة المجتمع.

ويأتي اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة في 25 نوفمبر ليعيد التأكيد على حق النساء في الحماية، ويهدف إلى دعم التشريعات، رفع الوعي، وتشجيع النساء على الإبلاغ وعدم الصمت، إلى جانب تعزيز المبادرات المدرسية والمجتمعية الداعمة للمرأة.

5 توكيدات داعمة للمرأة في مواجهة العنف

1. “أنا قوية وأستحق الأمان والاحترام”
هذا التوكيد يعزز شعور المرأة بقيمتها، ويذكّرها بحقها في حياة كريمة دون عنف.

2. “صوتي مهم… ولدي الحق في الدفاع عن نفسي”
يساعدها على التحرر من الخوف، وتشجيعها على الإبلاغ وعدم الصمت.

3. “لا للعنف… نعم للكرامة والحرية”
رسالة واضحة لرفض كل أشكال العنف، وتعزيز احترام الذات.

4. “حماية نفسي واجب… والمجتمع داعم لي”
يقلل من شعور المرأة بالعزلة ويقوي شبكات الدعم من حولها.

5. “أنا جزء من التغيير نحو عالم بلا عنف”
يعزز مشاركتها المجتمعية ويشجعها على الإسهام في نشر الوعي.

تقول الدكتورة زينب مهدي، أستاذة الطب النفسي والعلاقات الأسرية، إن التوكيدات الإيجابية تلعب دورًا مهمًا في إعادة بناء الثقة لدى النساء اللواتي تعرضن للعنف. وتشدد على أن “تعزيز الوعي، وتعلم حدود العلاقات الصحية، وطلب المساعدة المهنية عند الحاجة، يشكلون الأساس الحقيقي لحماية المرأة من دوائر العنف”.
وتضيف أن البيئة الداعمة – سواء في المدرسة أو الأسرة أو المجتمع – هي ما يمنح المرأة القوة لاستعادة حياتها وبناء مستقبل آمن.

دور المجتمع والمدرسة

نشر الوعي بحقوق المرأة.

دعم الضحايا نفسيًا وقانونيًا.

محاربة الصور النمطية التي تبرر العنف.

تعليم الأطفال احترام الآخر والمساواة بين الجنسين.

تمكين الفتيات بالمهارات اللازمة لحماية أنفسهن.

إن القضاء على العنف ضد المرأة مسؤولية مشتركة. تبدأ بخطوة ووعي وتوكيد إيجابي… وتستمر بدعم، وتشريعات، وثقافة تحترم المرأة وتضمن لها الأمان والكرامة. فالمجتمع العادل هو المجتمع الذي لا يسمح بأن تُهان فيه امرأة أو تُحرم من حقوقها.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان