المتحف و"صحوة" الصحافة الورقية

المتحف و"صحوة" الصحافة الورقيةبهاء زيتون

الرأى27-11-2025 | 13:13

ما يستحق التوقف أمامه هو ذلك النجاح المبهر الذي حققته الصحافة الورقية وخاصة القومية فى تغطيتها لأحداث افتتاح المتحف المصري الكبير .. وتقديمها لمحتوى صحفى مميز من تحقيقات صحفية إلى حوارات ومقالات وصور وغيرها.. بشكل يليق بهذا الحدث الكبير.

فقد كانت الصحافة الورقية (قومية -حزبية- مستقلة) عند حسن الظن بأن تفوقت على نفسها فى تحقيق تغطية احترافية متميزة لهذا الحدث بدءًا من فترة ما قبل الافتتاح للمتحف ووصولا إلى حفل الافتتاح.. تفوقت فيه على المواقع الإلكترونية وكانت ندًا لها.

والجميل أن الجرائد والمجلات القومية قد تسابقت وتبارت وتنافست فيما بينها فى تقديم أفضل ما عندها من محتوى صحفى بمختلف أشكاله مما كان له أكبر الأثر فى هذا النجاح الذى حققته الصحافة الورقية وهو ما ينم عن براعة ومهنية رؤساء تحريرها.

وقد سبقها بأيام قليلة نجاح الصحافة الورقية أيضا فى تغطيتها لفعاليات مؤتمر السلام الذى استضافته مصر بشرم الشيخ.. وهو ما يؤكد على أن الصحافة الورقية بدأت تشهد (صحوة) نوعية وتستعيد رونقها مرة أخرى وانها لن تموت كما يظن المتشائمون.

وما يدلل على هذه (الصحوة) هو ذلك الكم الكبير من الإعلانات الذى تتلقاه الجرائد والمجلات الورقية.. وهو ما يدلل على أن الصحافة الورقية بدأت تعود إليها الروح ويكون لها تواجد مؤثر فى المنظومة الإعلامية.. ولولا ذلك لما تسابق إليها المعلنون لكي يعلنوا فيها.

وقد كانت مجلة "أكتوبر" نموذجًا فى التغطية الاحترافية لافتتاح المتحف على مدى 3 أعداد متتالية.

وللإنصاف ليست مجلة "أكتوبر" وحدها وإنما نجحت كل الجرائد والمجلات الورقية فى تقديم محتوى صحفى وتغطية متميزة تليق بهذا الحدث.

وهى (صحوة) نريد ان تستثمرها المؤسسات الصحفية والقائمون على تحرير الجرائد والمجلات فى إعادة الروح للصحافة الورقية.

وأننى أرى أن لقاء سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقيادات الإعلامية ومنها الصحافة من أيام قليلة للارتقاء بالمنظومة الإعلامية والصحفية كان له "فعل السحر" وأكبر الأثر فى هذه الصحوة التى بدأت تشهدها الصحافة الورقية عامة والصحافة خاصة، حيث تابع هذا اللقاء المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بعقد سلسلة اجتماعات بدءًا من شيوخ المهنة ورؤساء التحرير وكبار الكُتّاب إلى شباب الصحفيين لوضع تصور للارتقاء بالصحافة القومية.. مما كان له أثر ملموس فى هذه الصحوة التى بدأت تشهدها الصحافة الورقية.

وقد أحسن سيادة الرئيس بهذه الخطوة لما تمثله الصحافة الورقية القومية من أهمية لتكون "حائط الصد" فى مواجهة الشائعات المغرضة التى تواجه الدولة بين الحين والآخر.. بنشرها الحقائق وتوضيح الأمور دون أغراض خبيثة.

ويا ليت أن تواصل الجرائد والمجلات القومية هذه الصحوة حتى نعيد الروح للصحافة الورقية مرة أخرى.

.. والله المستعان

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان