د. كريم همـّام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية : معهد إعداد القادة يعود للحياة بعد 100 سنة

د. كريم همـّام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية : معهد إعداد القادة يعود للحياة بعد 100 سنةد. كريم همـّام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية

حوارات وتحقيقات30-11-2025 | 18:14

فى مشهد تتسارع فيه خطى الدولة نحو بناء الإنسان المصرى وترسيخ هوية وطنية واعية وقادرة على مواجهة تحديات العصر، يبرز «معهد إعداد القادة» كأحد أهم مؤسسات تنمية الوعى والمهارات لدى طلاب الجامعات المصرية.. وعلى رأس هذه المؤسسة يقف د. كريم همّام، مستشار وزير التعليم العالى للأنشطة الطلابية ومدير المعهد، الذى استطاع خلال سنوات قليلة أن يُعيد صياغة دور المعهد ويرتقى به من مجرد منشأة تدريبية إلى منصة وطنية لصناعة قادة الغد.

فى هذا الحوار الشامل، يكشف د. همّام كواليس التطوير الضخم الذى شهده المعهد على مدار السنوات الماضية، بداية من تحديث البنية التحتية التاريخية الممتدة عبر أكثر من 106 أعوام، مرورًا بإطلاق برامج تدريبية متقدمة فى القيادة والتكنولوجيا، وصولًا إلى تأسيس منصة وطنية موحدة للأنشطة الطلابية تُعد الأولى من نوعها فى تاريخ التعليم المصري.

ويكشف الحوار العديد من الأدوار التى يقوم بها المعهد.. فإلى التفاصيل :

بعد 106 سنوات من تاريخ المعهد، ما أبرز ملامح التطوير؟

جرى تطوير شامل للمعهد خلال الفترة الماضية، خاصةً بالنظر إلى تاريخه العريق الذى يمتد لـ 106 سنوات، كما أن الوزارة تقدم دعمًا كبيرًا للمعهد، خاصة وأن د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالى والبحث العلمي، يركز على شقين رئيسيين: الجانب الأكاديمى والأنشطة الطلابية، موضحا أن هذا الدعم ينبع من رغبة دائمة فى التطوير، وهو ما يتم تنفيذه عبر فريق عمل متكامل من الوزارة والمعهد.

وعندما توليت مسؤولية المعهد، كانت هناك تحديات عديدة كان يجب التغلب عليها، لاسيما أن المعهد يمتد على مساحة كبيرة تبلغ 45 فدانًا، ويضم مبانٍ تاريخية يجب استغلالها بالكامل.

وما هى أبرز هذه التحديات؟

مرافق التدريب: «كانت لدينا مشكلة، فمعهد بهذا الحجم لم تكن تتوفر به أماكن كافية لعمل ورش عمل تفاعلية وحقيقية للطلاب».

البنية التكنولوجية: لم يكن يوجد سوى معملين فقط للحاسب الآلى، وهو أمر بالغ الأهمية فى ظل التركيز الحالى على الكليات المرتبطة بالتكنولوجيا.

كما أن أهم الأهداف كانت تتركز حول توفير ورش عمل حقيقية وتفاعلية للطلاب تمكنهم من التناقش واستخراج المبادرات، وفى هذا الإطار، تم تحقيق الآتى: ورش العمل: تم تطوير وتجهيز 6 ورش عمل بالكامل لاستضافة البرامج التدريبية، ايضا المنشآت الرياضية: تم تطوير ملاعب كرة القدم (الترتان)، وتجرى الآن أعمال الصيانة الدورية لها. كما تم التعاون مع الاتحاد الرياضى المصرى للجامعات لتطوير ملاعب الكرة الشاطئية، ليصبح عددها 3 ملاعب.

الإقامة والفعاليات: شمل التطوير فندق الإقامة ليصبح مناسبًا للإقامة المريحة للطلاب، بالإضافة إلى تطوير صالة الطعام.

المسرح الروماني: تم تطوير المسرح الرومانى ليصبح مؤهلاً لاستقبال 1000 طالب وإقامة الأحداث والفعاليات الكبيرة، إلى جانب تجهيز أماكن ترفيهية أخرى.
وما هى محاور الأنشطة والبرامج الأساسية؟

هناك أهمية قصوى لملف البرامج والأنشطة الأساسية، حيث تم تقسيمها إلى 3 برامج رئيسية يتم تنظيم فعاليات دورية للمشتركين بها، وهى برنامج القائد العام ويستهدف الطالب، أو عضو هيئة التدريس، أو الموظفين، أو أى منتسب للعمل الجامعى، وبرنامج القائد التخصصى ، وبرنامج القائد العربى.

أصبح لدى المؤسسة فعاليات دورية ثابتة لبرامجها الثلاثة، يأتى فى مقدمتها «برنامج القَائد العام»، وهو برنامج مفتوح لكل من ينتسب للعمل الجماعى ويرغب فى تنمية مهاراته وقدراته الشخصية. ويهدف البرنامج إلى مساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم الذهنية والتنظيمية.

وما هى معايير اختيار الطلاب فى برنامج "القائد العام"؟

هناك أساسان رئيسيان يُعتمد عليهما: أولاً: أن الطالب فى السنة الأولى بالجامعة غالباً لا يعرف الكثير عن الأنشطة الطلابية، لكنه يبدأ بالاشتراك فيها تدريجياً. ومن هنا يأتى دور البرنامج فى تنمية المهارات القيادية لديه أو اكتشافها، فالعلم يقول إن القيادة قد تكون جيناً موروثاً أو موهبة كامنة تحتاج إلى صقل، لكنها فى كل الأحوال موجودة بدرجات متفاوتة لدى الجميع. لذلك يصبح من الضرورى اكتشاف القادة الجدد من بين طلاب الفرقة الأولى.

وبناءً على ذلك، تم تخصيص برنامج منفصل يمتد من 4 إلى 10 أيام - وفقاً لطبيعة كل برنامج – موجّه خصيصاً لهؤلاء القادة الجدد، مع تحمّل المؤسسة لكافة تكاليف الإقامة خلال فترة التدريب.

أما الأساس الثانى فى اختيار "القائد العام" فيرتبط بالطلاب الممارسين للأنشطة داخل الجامعات. فبعد إرسال تفاصيل البرامج التدريبية إلى الجامعات، تتولى إدارات رعاية الشباب تقسيم الطلاب إلى مراحل وفقاً لمستوياتهم وخبراتهم.

وماذا عن برنامج القادة المتخصصين؟

إلى جانب برنامج القائد العام، يوجد برنامج القادة المتخصصين، الذى يستهدف الطلاب الموهوبين والمتخصصين فى مجالات محددة مثل الفنون، الغناء، المسرح، الرسم، والنحت. ويُقام عدد من المهرجانات الفنية والثقافية فى مختلف المحافظات، من بينها مهرجان أسوان، ومهرجانات المشغولات اليدوية فى الصعيد.

وتعمل البرامج وفق إستراتيجية وزارة التعليم العالى التى تقسم الجمهورية إلى سبعة أقاليم، بناءً على طبيعة كل إقليم واحتياجاته الاقتصادية والاجتماعية. فمثلاً يتميز إقليم جنوب الصعيد بالزراعة والسياحة ثم الصناعة، ولذلك تُوجَّه البرامج بما يخدم هذه التخصصات، من خلال كليات السياحة والزراعة وغيرها.

وماذا عن برنامج القائد المصرى والأفريقي؟

برنامج القائد المصرى والإفريقى انطلق لترسيخ الدور المصرى الريادى عربياً وإفريقياً. وقد تم التعاون مع مؤسسات إقليمية عدة، أبرزها اتحاد الجامعات العربية برئاسة د. عمر عزّة سلام، الذى تم توجيه الشكر له على دوره المؤثر.

وخلال الأربع سنوات الماضية، تم تنفيذ ستة برامج تدريبية لإعداد القادة العرب والأفارقة، بعضها أُقيم فى الأردن والإمارات، بالتعاون مع وزارات التعليم العالى ومؤسسات تنمية الثقافة والتكنولوجيا فى العالم العربي.

وماذا عن الأثر المجتمعى ومدى استفادة المجتمع من هذه البرامج والشراكات الحكومية؟

القيادة السياسية وجّهت بأهمية التكامل بين الوزارات. وتم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التعليم العالى ووزارة التضامن الاجتماعى لتطبيق برنامج مودة منذ 2019، والذى حقق نتائج كبيرة فى تعديل أفكار ومعتقدات الشباب المقبلين على الزواج. كما يقوم المعهد بدور مهم فى تنمية روح الانتماء لدى الطلاب، ورفع وعيهم بخطط الدولة والتحديات الداخلية والخارجية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة عبر نخبة من المتخصصين والخبراء.

إضافة إلى أن عدداً كبيرًا من خريجى المعهد يتولون حالياً مناصب قيادية فى مؤسسات الدولة. وهناك شراكات واسعة مع الوزارات وتتوسع الشراكات لتشمل وزارات متعددة، منها: التخطيط - التضامن الاجتماعى - الإسكان - الشباب والرياضة. وتُعد وزارة الشباب شريكاً محورياً فى توعية الشباب عبر مراكز الشباب المنتشرة فى مختلف المحافظات.

إلى جانب ذلك هناك وجود لشراكات قوية مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.

كما يشارك المعهد مع الجامعات الدولية والأهلية عبر فعاليات «أسبوع الجامعات»، والذى أفرز خلال دوراته الماضية أفكاراً مهمة ومبادرات متميزة قدمها الطلاب.
والى أى مدى يتم ترجمة أهداف خطة الأنشطة طبقا لرؤية وزارة التعليم العالي؟

أهداف الوزارة من برامج الأنشطة الطلابية، تتلخص الرؤية فى محورين رئيسيين: أولا تخريج طالب قادر على تحمل المسئولية، والمنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً، مع امتلاكه مهارات متعددة تمكنه من تعديل أهدافه وتحقيقها، ليصبح عنصراً إيجابياً ومؤثراً داخل المجتمع.

ثانيا: تعزيز التماسك المجتمعى من خلال جمع طلاب الجامعات والمعاهد المصرية من مختلف الأقاليم فى فعاليات مشتركة، تُسهم فى بناء شبكة علاقات واسعة وتعزيز روح الانتماء.

وما هى تفاصيل برنامج «أهل مصر» ودعم المحافظات الحدودية؟

يعد برنامج أهل مصر أحد أهم البرامج الموجهة للمحافظات الحدودية، ويأتى بالتعاون بين وزارة التعليم العالى ووزارة الشباب والرياضة. ويستهدف البرنامج تقديم خدمات متنوعة لأبناء المناطق الحدودية داخل الجامعات المصرية، وليس فقط الأنشطة الطلابية، بل أيضاً عبر فعاليات مباشرة على أرض الواقع فى العريش، مطروح، قناة السويس، أسوان، الأقصر وغيرها.

وتتوج هذه الجهود بمسابقة كبرى للأنشطة الطلابية شارك فيها طلاب من مختلف الجامعات.

ما هى أسس اختيار معايير تقييم الأنشطة الطلابية؟

تم وضع العديد من المعايير نحو ثلاثة عشر معيار، تستند إلى طبيعة النشاط ومدى تأثيره فى الطلاب. قدرة النشاط على الوصول إلى المجتمع وخدمته. مستوى الإبداع والابتكار. المشاركة الطلابية وجودة التنفيذ. التوافق مع رؤية وزارة التعليم العالى وإستراتيجية الدولة فى بناء الإنسان.

وما هى عوامل جذب الطلاب للمشاركة فى الأنشطة الطلابية؟

عوامل جذب الطلاب للمشاركة لا تعتمد على إجبارهم أو توجيههم لحضور الأنشطة، بل تقوم بالأساس على تقديم برامج مؤثرة وجاذبة، تُسهم فى مستقبل الطالب وتمنحه مهارات عملية وحقيقية يحتاجها فى سوق العمل. كما يُراعى فى تصميم الأنشطة أن تحقق الإشباع النفسى للطلاب، وتلبى احتياجاتهم فى مجالات الإبداع والمهارات والتنمية الشخصية.

وماذا عن التعاون مع اتحادات الطلاب داخل الجامعات؟

العلاقة مع اتحادات الطلاب علاقة تكاملية، حيث يتم إشراكهم فى تصميم الأنشطة وتنفيذها، كما تُمنح لهم الفرصة الكاملة لتقديم أفكارهم ومبادراتهم. وتقوم اتحادات الطلاب بدور مهم فى نقل احتياجات زملائهم إلى الإدارة، والمساهمة فى تنظيم الفعاليات الكبرى داخل الجامعات.

وهل يتم قياس ردود الفعل وتقييم المشاركات؟

بالتأكيد وذلك لضمان جودة الأنشطة وفاعليتها، ويتم إتباع نظام دقيق لقياس ردود فعل الطلاب، يبدأ بـاستبيان إلكترونى قبل بدء البرنامج لقياس توقعاتهم واحتياجاتهم، واستبيان آخر بعد انتهاء البرنامج لقياس مستوى الرضا، وتقييم مدى الاستفادة، بالتعاون بين وزارة التعليم العالى والمعهد.

وهذه البيانات تساهم فى تطوير البرامج، وتُعرض ضمن الخطة الإستراتيجية للأنشطة الطلابية التى يتم اطلاع الطلاب عليها لأول مرة عبر منصة وطنية موحدة.
وما هى تفاصيل منصة الأنشطة الطلابية الموحدة؟

منصة الأنشطة الطلابية التى أطلقها المجلس الأعلى للجامعات تُعد أول منصة وطنية من نوعها، شاركت فيها جميع الجامعات المصرية. وكانت فكرة رائدة من المجلس الأعلى، وتم تطويرها بالتعاون مع معهد إعداد القادة وفريق تكنولوجى متخصص.

وماذا عن مستوى الإقبال من الجامعات على الأنشطة الطلابية؟

الإقبال على الأنشطة الطلابية أصبح ضخمًا وغير مسبوق، مما يشكل تحديًا كبيرًا يتطلب تقديم خدمات أفضل وتفعيل مبادرات الطلاب. ويقتصر دور المعهد على وضع الإستراتيجية العامة، بينما يتولى الطلاب ابتكار وتنفيذ المبادرات المناسبة والقابلة للتطبيق.

وهل يتم تحويل مبادرات الطلاب إلى واقع فعلي؟

بالفعل يتم تحويل المبادرات الطلابية إلى واقع بعد المرور بعدة مراحل منها ترشيح المبادرات من قبل المنسقين ورعاية الشباب والطلاب ،اختيار أفضل المبادرات عبر مسابقة رسمية، و تقديم الدعم المالى والمعنوى للمبادرة الفائزة ،ومتابعتها من الجهة المختصة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، ودمج المبادرات مع مسابقات فنية وثقافية ولقاءات حوارية مع شخصيات مؤثرة لدعمها، و تنظيم قوافل مجتمعية موسعة لتنفيذ المبادرة على أرض الواقع.

وماذا عن عقبة تمويل النشاط الطلابى ودوركم فى إقامة الشراكات الداعمة؟

سؤال تمويل الأنشطة الطلابية يُعد من أهم الأسئلة، النشاط الطلابى ممول بالكامل من وزارة التعليم العالي، ويشارك الطالب فيه بشكل رمزى ضمن المصروفات الدراسية التى يسددها كل عام. وأضاف أن هذا الاشتراك البسيط يضمن للطالب الحصول على خدمات وأنشطة تلاءم ما تقدمه الدولة من دعم لهذا القطاع الحيوي.

ورغم التمويل الحكومي، كان من الضرورى التوسع فى بناء شراكات جديدة مع مختلف قطاعات الدولة، لضمان تطوير الأنشطة وتوسيع نطاقها. وأوضح أن هذه الشراكات شملت رجال الأعمال المهتمين بدعم الشباب، والجهات الثقافية، والمنظمات الكبرى العاملة فى المجتمع المدني، ممن لديهم اهتمام حقيقى بتنمية قدرات الطلاب وتوفير الفرص المناسبة لهم.

وما هو مقدار الدعم المالى للأنشطة الطلابية من وزارة التعليم العالى ؟

الدعم المالى المخصص للأنشطة الطلابية لا يزال فى حاجة دائمة إلى الزيادة، كما أن وزارة التعليم العالى والبحث العلمى تعمل على تحديث قيمة الدعم سنويًا وفقًا لاحتياجات كل عام والخطة الإستراتيجية المتغيرة.

كما أن القطاع يعتمد كذلك على مصادر تمويل إضافية من الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والمعاهد، إلى جانب شراكات مع المجتمع المدنى ومؤسسات الدولة التى لا تتردد فى تقديم الدعم المطلوب.

وماذا عن مستقبل الأنشطة الطلابية فى ظل التحول الرقمي؟

التطوير لم يعد يعتمد فقط على الذكاء الاصطناعي، بل بات مرتبطًا بمجموعة من الأفكار الحديثة وبرامج الجامعات الأهلية الجديدة المبنية على نتائج استبيان وظائف المستقبل الذى أجرته أكاديمية البحث العلمى قبل أربع سنوات. ولفت إلى دمج الأنشطة الطلابية ضمن منظومة أكثر تطورًا تتيح للطلاب الانخراط فى مجالات التكنولوجيا والصناعة.

كما أن الجامعات التكنولوجية والعلمية والهندسية تشهد تنفيذ مشروعات تخرج متقدمة، من بينها برنامج صناعة الأطراف الصناعية بجامعة القاهرة التكنولوجية، الذى انطلق قبل ثلاث سنوات وتستعد أولى دفعاته للتخرج العام المقبل.

كما أن هناك مجموعة من الطلاب داخل برنامج إعداد القادة المتخصص قدموا مبادرة لتطوير صناعة الأطراف الصناعية فى مصر، جاءت استجابة لارتفاع تكلفة الأطراف المستوردة وصعوبة صيانتها. وابتكر الطلاب فكرة جهاز محلى مرتبط بالشركة المصرية المصنعة لتحديد احتياجات الصيانة، ما يمثل نواة لصناعة وطنية متقدمة.

وتم رفع تقرير المبادرة إلى وزير التعليم العالي، الذى أحاله إلى رئيس مجلس الوزراء ثم إلى القيادة السياسية، التى أعلنت لاحقًا إطلاق برنامج توطين صناعة الأطراف الصناعية فى مصر بناءً على هذه المبادرة الطلابية.

وما هى خريطة الأنشطة الطلابية فى العام الجامعى الحالي؟

تشهد الأنشطة الطلابية هذا العام تنوعًا كبيرًا داخل الجامعات، حيث يشارك العديد من الطلاب فى اقتراح الأنشطة المختلفة واختيار زملائهم المشاركين، وذلك تحت رعاية وزارة التعليم العالى والبحث العلمي. وتشمل هذه الأنشطة عدة قطاعات وفعاليات بارزة، من أهمها:

1. مسابقات المشروعات التكنولوجية
2. مشروعات التنمية والثقافة
3. مشروع القائد المفكر والمثقف
4. مسابقة "مصر بألوان المعرفة"

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان