رئيس سابق لاتفاقية برشلونة: التعاون الإقليمي سر حماية البحر المتوسط

رئيس سابق لاتفاقية برشلونة: التعاون الإقليمي سر حماية البحر المتوسطصورة تعبيرية

مصر2-12-2025 | 11:09

مع انطلاق فعاليات COP24 لاتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، يوضح رئيس سابق للاتفاقية برشلونة "Metja Brecielj " في كلمته الافتتاحية للمؤتمر المنعقد في القاهرة على أن الهدف الأساسي من اتفاقية برشلونة يتمثل في «حماية البحر المتوسط وسواحله من التلوث، وضمان بيئة بحرية وساحلية نظيفة وآمنة للأجيال القادمة».

ويضيف أن الاتفاقية، عبر نظامها القانوني وبروتوكولاتها، تسعى إلى:

منع وتقليل — قدر الإمكان — تلوث مياه البحر المتوسط من المصادر البحرية والبرّية على حد سواء، ومعالجة المخلفات والنفايات الخطرة، للحد من أضرار التلوث على البيئات البحرية.

حماية التنوع البيولوجي البحري والساحلي، وإقامة مناطق محمية خاصة لحماية المواطن الطبيعية والأنواع المهددة، بما يضمن استدامة الحياة البحرية والنظم الإيكولوجية.

تنظيم الاستخدام المستدام للموارد البحرية والساحلية، وإدارة المناطق الساحلية بشكل متکامل، بحيث يدمج التطوير الاقتصادي (مثل السياحة، الصيد، الاقتصاد الأزرق) مع الحفاظ على البيئة.

تبني التنمية المستدامة — بمعنى أن حماية البيئة لا تكون بمعزل عن التنمية، بل كحزمة متوازنة بين البيئة، الاقتصاد، والمجتمع، من أجل رفاهية دول وشعوب البحر المتوسط.

تعزيز التعاون والتضامن بين دول حوض البحر المتوسط: لأن التهديدات البيئية لا تعرف حدود دولية، لذا تنسيق السياسات والإجراءات بين الدول هو من أبرز مقومات نجاح الاتفاقية.

وشدد على أن البحر المتوسط أحد أهم المسطحات المائية في العالم، ليس فقط لكونه حلقة وصل بين ثلاث قارات، بل لأنه محور الحياة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لمئات الملايين من سكان دول حوض المتوسط. مع تزايد الضغوط البيئية من التلوث البحري، الصيد الجائر، التغير المناخي، والتوسع العمراني الساحلي، أصبح مستقبل البحر المتوسط على المحك، مما يتطلب تعاونا دوليا صارما وفعالا.

تدرك دول البحر المتوسط أن حماية هذا البحر لا يمكن أن تكون متفردة؛ فالتهديدات البيئية تتجاوز الحدود الوطنية، ما يجعل التنسيق الإقليمي وتنفيذ اتفاقية برشلونة ضرورة حيوية. تشمل مسؤوليات الدول:

مراقبة وتقليل التلوث البحري والبرّي.

حماية التنوع البيولوجي وإقامة مناطق محمية بحرية وساحلية.

تبني سياسات مستدامة في الصيد والسياحة والاقتصاد الأزرق.

مواجهة تأثيرات تغير المناخ، بما في ذلك ارتفاع مستويات سطح البحر والتصحر الساحلي.

وأكد Metja Bercilj على أن مستقبل البحر المتوسط يعتمد على العمل الجماعي بين الدول الأعضاء، وتطبيق الاتفاقيات الدولية بفعالية، لضمان بيئة صحية واقتصاد مستدام، وحياة كريمة لشعوب المنطقة على المدى الطويل

ويختم رئيس الاتفاقية السابق بالقول إن “اتفاقية برشلونة ليست مجرد اتفاق فكري — بل إطار قانوني دولي يجمع دول المتوسط على التزام مشترك لحماية البيئة البحرية وضمان تنمية مستدامة. من دون العمل الجماعي المنسق، لا يمكن أن نحافظ على مستقبل البحر وسواحلنا.

الجدير بالذكر أن هذه الكلمة جاءت خلال Cop24 لاتفاقية برشلونة المنعقد بالقاهرة.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان