وكالات
وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً في نيويورك، الأربعاء 5 أبريل، بعد تقدم واشنطن وباريس ولندن بمشروع قرار إلى المجلس لإدانة الهجوم، ويدعو إلى إجراء تحقيق لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
حيث رفعت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، صور أطفال سوريين سقطوا في الهجوم، قائلةً: "الإخفاق المتواصل لمجلس الأمن الدولي إزاء سوريا سيُجبرنا على التحرك بشكل منفرد"، دون توضيح طبيعة التحرك الذي تقصده، فيما تساءلت: "كم عدد الأطفال الذين يجب أن يموتوا حتى تتحرك روسيا؟"، مشيرةً إلى عدم رغبة الأخيرة تحقيق السلام في سوريا، وعدم تحملها المسؤولية، ما أوصل تلك الأسلحة ليد النظام السوري.
وبعد خطبٍ رنانة بالمجلس، أُرجئ التصويت على مشروع قرار لإدانة الهجوم، لإفساح الوقت للتفاوض مع موسكو التي بررت في وقتٍ سابق الهجوم مؤكدةً أنه استهدف "ترسانة المعارضة الكيماوية"، ورأت المشروع المقترح أعد على عجل وغير مفيد، وقدمت مشروعاً بديلاً.
[gallery type="slideshow" td_gallery_title_input="المندوبة الأمريكية تستعرص الصور على الحضور" ids="24256,24257,24258,24259,24260,24261,24262,24263,24264,24265,24266,24267,24268,24269,24271"]