شهدت الساحة الإخوانية في الخارج تصاعد الخلافات، حيث اتهم عدد من العناصر الهاربة خارج البلاد بعضهم بعضاً بالسرقة والنصب، في واقعة جديدة تتعلق بسلامة محمد عبد القوي، مستشار وزير الأوقاف الأسبق وأحد الموالين لجبهة القيادي الإخواني صلاح عبد الحق.
وأكدت المصادر أن عبد القوي استولى على مبلغ مالي قدره 200 ألف دولار من أحد العناصر الإخوانية الهاربة بتركيا، بعد أن أوهمه برغبته في إنشاء مدرسة خاصة بمدينة إسطنبول التركية بالشراكة معه. إلا أنه لم يقم بتنفيذ المشروع ورفض إعادة المبالغ المالية المشار إليها، ما أثار خلافات واسعة بين الطرفين وصلت إلى حد الاتهامات المتبادلة بين عناصر الجماعة الهاربة.