في إنجاز مصري جديد على الساحة الدولية، نجح فريق سفراء الشباب العالمي في اقتناص واحدة من أهم الجوائز الدولية في العمل الإنساني والتطوعي، وذلك عن مشروع "قصاقيص ميشا" الذي يمزج بين الإبداع والوعي البيئي والتنمية المستدامة. وشهدت روسيا لحظة التتويج الرسمي، حيث تسلّمت مريم أمين الجائزة خلال احتفالية يوم التطوع العالمي، لتصبح أول فتاة عربية تفوز بهذه الجائزة خلال السنوات الخمس الماضية، في حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والنجم العالمي ستيفن سيغال.
حققت مصر إنجازًا دوليًا لافتًا بفوز فريق سفراء الشباب العالمي بأكبر جائزة دولية في مجال العمل الإنساني والتطوعي والتنمية المستدامة، وذلك عن مشروع "قصاقيص ميشا" الذي يعد واحدًا من أبرز النماذج التعليمية والإبداعية الداعمة للوعي البيئي لدى الأطفال والشباب.
وتسلّمت الجائزة رسميًا مريم أمين خلال الاحتفال العالمي بيوم التطوع في روسيا، حيث منحها الجائزة النجم العالمي ستيفن سيغال، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويُعد هذا التتويج محطة فارقة، إذ أصبحت مريم أول فتاة عربية تفوز بالجائزة خلال آخر خمس سنوات.
وجاء هذا النجاح تحت الإشراف الفني للدكتورة نجلاء فتحي، سفيرة الشباب العالمية وخبيرة المسابقات الدولية، التي قدمت الدعم والتطوير للمبادرة منذ انطلاقها.
وتعمل مريم أمين كمسؤولة للشراكات الخارجية في فريق سفراء الشباب العالمي وفريق ميشا للألعاب التعليمية. وخلال عام 2025 شاركت في عدة فعاليات دولية مهمة؛ من بينها World Youth Festival في روسيا، وبرنامج خطوة تانية لدعم القيادات الشابة، إلى جانب مشاركتها في أسبوع التنمية المستدامة والتوعية البيئية Atomic Week بالتعاون مع شركة Rosatom العالمية للطاقة النووية والبيئة.
ويمثل مشروع "قصاقيص ميشا" نموذجًا مصريًا مبتكرًا يجمع بين الإبداع والوعي البيئي، إذ يقوم على أنشطة عملية تساعد الأطفال والشباب على فهم البيئة ودورهم في الحفاظ عليها، إضافة إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي بأساليب جاذبة ومؤثرة.
وقد أشادت اللجنة الدولية المشرفة على الجائزة بالمشروع، مؤكدة قدرته على إحداث تأثير مجتمعي واسع ونشر ثقافة التطوع والاستدامة بشكل مبتكر يناسب الأجيال الجديدة.