يعيش البشر في مرحلة تُشير إلى قرب الساعة، بحسب الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف. وأوضح أن انتشار الجرائم والأوبئة يُعدّ من أبرز العلامات التي تشير إلى ذلك.
خلال حواره في برنامج "علامة استفهام" مع الإعلامي مصعب العباسي، روى كريمة حادثة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حين استيقظ ذات مرة فزعا ودخل على زوجته زينب بنت جحش قائلاً: "لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فُتِحَ اليوم من ردم يأجوج ومأجوج".
زينب بنت جحش سألت النبي عن مصير الصالحين، فأجاب أن هؤلاء ينجون إذا ما كثُر الخبث. وأوضح كريمة أن المقصود بالخبث هو انتشار الزنا، مشيرًا إلى أنه يجب على الجميع الالتزام بالإصلاح والعمل للآخرة، مع التأكيد على مسؤولية كل شخص تجاه نفسه وأسرته.
فيما يتعلق بالتوبة عند لحظة الموت، أشار كريمة إلى وجود خلاف بين العلماء. فقد أوضح أن توبة فرعون محل جدل، وأنه لا دليل على قبول التوبة إذا حدثت عند الموت. وأضاف أن فرعون أعلن إيمانه عند الغرق، على عكس أبو جهل، الذي تمسّك بالكفر حتى النهاية، وهو ما يوضح طبيعة الإيمان والتوبة في مثل هذه الحالات.