في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها الأسر حول العالم، بات ارتفاع تكاليف المعيشة هاجسًا يوميًا للمواطنين في مختلف الدول.
وبينما تتعدد التفسيرات لهذا الارتفاع، يتفق الرأي العام العالمي إلى حدٍّ كبير على أن تدهور الأوضاع الاقتصادية العالمية هو العامل الأبرز وراء هذه الأزمة، وفقًا لأحدث استطلاعات الرأي الدولية.
أظهر استطلاع عالمي أن 72% من المواطنين في 30 دولة يرون أن التدهور الاقتصادي العالمي هو السبب الرئيسي لارتفاع تكاليف المعيشة.
وتصدّرت تايلاند قائمة الدول التي يتبنّى مواطنوها هذا الرأي بنسبة 82%، تلتها سنغافورة والمملكة المتحدة بنسبة 81% لكل منهما، ثم كوريا الجنوبية بنسبة 80%، ما يعكس حالة من القلق المشترك في اقتصادات متقدمة ونامية على حد سواء.
جاءت هذه النتائج استنادًا إلى استطلاع رأي أجرته شركة «إبسوس» خلال الفترة من 22 أغسطس إلى 5 سبتمبر 2025، وشمل عينة مكوّنة من 23,772 مواطنًا بالغًا في 30 دولة حول العالم، بهدف قياس تصوراتهم وتوقعاتهم بشأن الأوضاع الاقتصادية المستقبلية في بلدانهم.
تعكس هذه النتائج إدراكًا عالميًا متزايدًا لارتباط الأزمات المحلية بالمتغيرات الاقتصادية الدولية، وتؤكد أن ارتفاع تكاليف المعيشة لم يعد مشكلة داخلية منفصلة، بل أحد تداعيات الاضطرابات الاقتصادية العالمية التي تلقي بظلالها على حياة المواطنين في مختلف القارات.