8 فواكه طبيعية تعزز هرمون الميلاتونين وتساعد على نوم أعمق

8 فواكه طبيعية تعزز هرمون الميلاتونين وتساعد على نوم أعمقفواكه طبيعية

منوعات16-12-2025 | 09:18

في ظل تسارع وتيرة الحياة و3، يعاني كثيرون من صعوبة النوم أو عدم الحصول على نوم عميق ومريح، وبينما يلجأ البعض إلى الأدوية المنومة، يشير خبراء الصحة إلى أن الحل قد يكون أبسط وأكثر أمانًا، من خلال دعم هرمون الميلاتونين طبيعيًا عبر النظام الغذائي، خاصة بعض أنواع الفواكه الغنية بهذا الهرمون أو المحفزة لإنتاجه.

يلعب هرمون الميلاتونين دورًا محوريًا في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، حيث تفرزه الغدة الصنوبرية مع حلول المساء، ليساعد الجسم على الاسترخاء والدخول في النوم.

وتؤكد الدراسات أن بعض أنواع الفواكه تحتوي بشكل طبيعي على الميلاتونين، أو على عناصر غذائية تدعم تصنيعه داخل الجسم، ما يساهم في تحسين جودة النوم وزيادة عمقه.

ومع انتشار مشكلات الأرق واضطراب الساعة البيولوجية، خاصة بين الأشخاص الذين يعملون تحت ضغط أو يستخدمون الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة، يوصي الخبراء بالاعتماد على الحلول الغذائية الطبيعية بدلًا من الإفراط في تناول الحبوب المنومة أو المكملات دون إشراف طبي.

أبرز الفواكه الداعمة للنوم العميق:

الكرز الحامض:
يُعد من أغنى المصادر الطبيعية للميلاتونين، وقد أظهرت دراسات أن تناوله أو شرب عصيره غير المُحلّى يساعد على زيادة مدة النوم وتحسين جودته.

العنب:
يحتوي على الميلاتونين بشكل طبيعي، ويساهم تناوله بكميات معتدلة في دعم النوم، مع ضرورة الانتباه لمحتواه من السكريات.

الكيوي:
فاكهة غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات، وأثبتت أبحاث أن تناول ثمرة كيوي قبل النوم يساعد على النوم بشكل أسرع وأعمق.

الأناناس:
يساعد على رفع مستويات الميلاتونين، كما يحتوي على إنزيمات تدعم الهضم والاسترخاء المسائي.

الفراولة:
مصدر طبيعي للميلاتونين وفيتامين C، الذي يساهم في تنظيم الهرمونات وتحسين النوم.

البرتقال:
يساعد على دعم إنتاج الميلاتونين، لكن يُفضل تناوله قبل وقت متأخر من الليل لتجنب اضطرابات المعدة.

الموز:
لا يحتوي مباشرة على الميلاتونين، لكنه غني بالتريبتوفان والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر تساعد الجسم على الاسترخاء وتحفيز إنتاج الميلاتونين.

الطماطم:
تُعد مصدرًا طبيعيًا للميلاتونين، ويمكن إدخالها ضمن الوجبات اليومية لدعم النوم الصحي.

تقول الدكتورة د. أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، إن دعم الميلاتونين من خلال الغذاء يُعد خيارًا آمنًا وفعالًا لتحسين النوم، بشرط الالتزام بالكميات المعتدلة.

وتوضح أن الإفراط في تناول الفواكه، خاصة الغنية بالسكر مثل العنب والكرز، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تشمل الانتفاخ وارتفاع سكر الدم واضطراب النوم، مؤكدة أن الفواكه لا تُغني عن العلاج الطبي في حالات الأرق المزمن، لكنها تمثل داعمًا مهمًا لنمط حياة صحي.

آلية صحية لتناول الفواكه المسائية

الاكتفاء بحصص صغيرة

تفضيل تناولها قبل النوم بساعتين

تجنب خلط عدة فواكه معًا ليلًا

الالتزام بنظام غذائي متوازن طوال اليوم

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان