أكد الدكتور بد عبد العاطي وزير الخارجية، أن العلاقات مع روسيا قامت على أسس متينة من الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون البناء، مشيدًا بالتعاون الثنائي بين البلدين، مشيرًا في هذا الصدد إلى التطور المهم في مشروع محطة الضبعة النووية حيث مثل الانتهاء من تسليم وتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى مرحلة فارقة فى هذا المشروع الهام.
وأضاف أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين شهدا قبل أسابيع مراسم بدء التركيب في لحظة تاريخية تعمس التزام البلدين الصديقين بالجدول الزمنى المتفق عليه وتؤكد عمق التعاون القوى بين مصر و روسيا فى مجال الطاقة.
وأوضح وزير الخارجية انه جرى حوار مثمر اليوم مع نظيره الروسي حيث تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها العلاقات الثنائية والعمل على زيادة معدلات التبادل التجاري بين الجانبين وتعزيز أطر التعاون القائم خاصة فى مجالات الزراعة والصناعة والتجارة والاستثمار والسياحة والبنية التحتية، بالإضافة إلى تسريع وتيرة المشروعات المشتركة وعلى رأسها مشروع تدشين المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية بقناة السويس.
وأشار الوزير عبد العاطي إلى أن المباحثات اليوم عكست الإيمان المشترك بأن الشراكة الاستراتيجية القائمة ليست مجرد تعاون بين البلدين بل هي علاقات متجذرة بين الشعبين الصديقين ورؤية إستراتيجية بين قيادتي البلدين، وتهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسارات التنمية وتشجيع الاستثمار في مصر واتاحة الفرص لنقل التكنولوجيا والخبرات.
من ناحية أخرى، أوضح الوزير عبد العاطي أنه سيترأس اليوم وغداً مع نظيره الروسي المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية - الأفريقية الذي يهدف إلى تطوير العلاقات التعاون الاقتصادي والتنموى بين روسيا والقارة الأفريقية.