كشفت الفنانة إيمي سمير غانم عن عدد من الكواليس الخاصة بحياتها الشخصية والفنية، موضحة أسباب ابتعادها عن التمثيل خلال الفترة الماضية، والتغيرات الكبيرة التي طرأت على حياتها بعد الأمومة.
وقالت إيمي سمير غانم إنها لم تشغل بالها كثيرًا بموضوع اختيار أسماء أبنائها مع زوجها الفنان حسن الرداد، مؤكدة أن الأمر كان بسيطًا ولم يكن محل تفكير أو قلق بالنسبة لها.
وأوضحت إيمي أنها ابتعدت عن التمثيل خلال الفترة الأخيرة بسبب انشغالها الكامل بحياتها الخاصة بعد إنجاب طفلين، وحرصها على تخصيص وقتها بالكامل لرعايتهما، مشيرة إلى أن الأمومة غيرت أولوياتها بشكل جذري.
وأضافت أن الكوميديا تغيرت كثيرًا مقارنة بالسنوات الماضية، كما تغير معها ذوق الجمهور، وهو ما جعلها تتأنى كثيرًا في اختيار الأعمال التي تُعرض عليها، خاصة في ظل التعليقات القاسية التي يوجهها بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي للفنانين.
وتحدثت إيمي سمير غانم عن علاقة زوجها حسن الرداد الشديدة بالتمثيل، مؤكدة إخلاصه الكبير لعمله، لدرجة أنه يعود إلى المنزل أحيانًا متقمصًا الشخصية التي يؤديها، مما يدفعها لممازحته قائلة: "أنا مراتك وإحنا في بيتك افصل شوية".
وبروح مرحة، علّقت إيمي على التغيرات التي فرضتها الأمومة على حياتها قائلة: "بقيت أم في كل تفصيلة، لو حسن اتجوز عليا فحقه"، في إشارة ساخرة لانشغالها الدائم بتفاصيل المنزل والحياة اليومية.
كما أشارت إلى أن حسن الرداد كان يرغب سابقًا في اختيار أسماء معينة لأبنائهما، مثل دلال وسمير، ارتباطًا باسمَي والديه، مؤكدة أنه في حال رزقهما الله بمولود جديد سيكون هناك نقاش جديد حول الاسم، وأن الأمر في النهاية يخضع لما يقدره الله.
وتطرقت إيمي سمير غانم إلى أصعب فترات حياتها خلال جائحة كورونا، كاشفة عن خوفها الشديد على والديها، النجم الراحل سمير غانم والنجمة الراحلة دلال عبد العزيز، ومحاولاتها المستمرة لمنعهما من الخروج أو العمل، قبل أن يصابا بالفيروس ويفارقا الحياة.
وعن حياتها العاطفية، أكدت إيمي أن مستوى غيرتها مرتفع بطبيعتها، لكنها حاليًا لا تمتلك الوقت أو الطاقة لذلك، كما تحدثت عن ثقتها في زوجها حسن الرداد وعلاقتهما القائمة على التفاهم.
وفيما يخص عودتها الفنية، أوضحت إيمي أن ابتعادها عن التمثيل يعود أيضًا إلى ضعف الأعمال الكوميدية التي عُرضت عليها مؤخرًا، معربة عن تخوفها من تقديم جزء ثانٍ من مسلسل "نيللي وشريهان" خشية عدم تحقيق النجاح نفسه.