ذكرى ميلاد محمود المليجي.. "شرير الشاشة" الذي صنع مجده في أكثر من 500 عمل فني

ذكرى ميلاد محمود المليجي.. "شرير الشاشة" الذي صنع مجده في أكثر من 500 عمل فنيالفنان الراحل محمود المليجي

فنون22-12-2025 | 11:42

تحل اليوم الإثنين 22 ديسمبر 2025 ذكرى ميلاد الفنان الراحل محمود المليجي، أحد أبرز أعمدة الفن المصري وواحد من أهم من جسدوا أدوار الشر في تاريخ السينما العربية، حيث وُلد في مثل هذا اليوم عام 1910 بحي المغربلين بالقاهرة، ورحل عن عالمنا عن عمر ناهز 73 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا لا يُنسى.

ويحتفل محبو السينما العربية سنويًا بذكرى ميلاد "شرير الشاشة"، الذي قدّم خلال مسيرته أكثر من 500 عمل فني تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون والإذاعة، واستطاع أن يمنح أدوار الشر عمقًا إنسانيًا جعلها خالدة في ذاكرة الجمهور.

نشأته وبداياته الفنية

وُلد محمود حسين المليجي، وتعود أصول عائلته إلى قرية مليج بمحافظة المنوفية، واكتُشفت موهبته التمثيلية مبكرًا أثناء دراسته الثانوية في المدرسة الخديوية، حيث شجعه مدير المدرسة على الانضمام إلى فريق المسرح المدرسي، لتبدأ رحلته مع الفن.

قصته مع جورج أبيض

تلقى المليجي تدريبه المسرحي على يد كبار رواد المسرح، وعلى رأسهم جورج أبيض وعزيز عيد، قبل أن تلفت موهبته أنظار الفنانة فاطمة رشدي، التي ضمته إلى فرقتها المسرحية.

وكان أول ظهور سينمائي له من خلال فيلم "الزواج" عام 1932، بينما شكّل فيلم "قيس وليلى" الانطلاقة الحقيقية لمسيرته الفنية، التي اشتهر خلالها بتجسيد أدوار الشر بتميّز فريد.

بصماته في المسرح

ترك محمود المليجي بصمة واضحة في المسرح، حيث عمل مع فرقة فاطمة رشدي، ثم انتقل إلى فرقة إسماعيل ياسين، وبعدها فرقة تحية كاريوكا، وصولًا إلى فرقة المسرح الجديد. وقدّم خلال مشواره المسرحي أكثر من 20 مسرحية، من أبرزها: يوليوس قيصر، حدث ذات يوم، والولادة. كما كان عضوًا بارزًا في الرابطة القومية للتمثيل، ثم عضوًا في الفرقة القومية للتمثيل.

هواية الملاكمة.. الوجه الآخر للمليجي

وربما لا يعلم الكثيرون أن محمود المليجي كان يعشق الملاكمة، وكشف في تصريحات سابقة عن حلمه بأن يصبح ملاكمًا محترفًا.

وشارك بالفعل في إحدى البطولات، وخاض مباراة أمام خصم يفوقه وزنًا بنحو 15 كيلوجرامًا، قبل أن يقرر الانسحاب حفاظًا على سلامته، ويترك حلم الملاكمة ليتفرغ للفن.

أبرز أعماله الفنية

قدّم المليجي عشرات الأعمال الخالدة، من أبرز أفلامه:
الأرض، جفت الدموع، لقاء مع الماضي، مجانين بالوراثة، صائد النساء، انتهى الحب، البحث عن المتاعب، ليتني ما عرفت الحب، الدموع الساخنة، شوق، عودة الابن الضال، لا وقت للدموع، وداعًا إلى الأبد، ولا يا من كنت حبيبي.

أما في الدراما التلفزيونية، فقد شارك في أعمال بارزة، منها:

أحلام الفتى الطائر (ضيف شرف)، برج الحظ، الأيام، والقط الأسود.

رحيله المفاجئ

رحل الفنان محمود المليجي في 6 يونيو 1983، أثناء استعداده لتصوير أحد مشاهده في فيلمه التلفزيوني «أيوب»، حيث فارق الحياة بين زملائه في موقع التصوير، في مشهد بدا وكأنه لقطة درامية أخيرة من مسيرته الحافلة.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان