كشفت مصادر مطلعة كواليس انفصال الإعلامي عمرو أديب عن الإعلامية لميس الحديدي، مؤكدة أن القرار تم بهدوء وتفاهم بين الطرفين منذ فترة، بعيدًا عن أي خلافات معلنة.
وبحسب المصادر، كان عمرو أديب يستعد منذ فترة لإتمام زواجه من سيدة الأعمال دينا طلعت، المالكة لراديو «طلعت» وعدد من الشركات المتخصصة في تصنيع الأجهزة الإلكترونية. ومع إعلانه رغبته في هذه الزيجة للمقربين منه، رفضت الإعلامية لميس الحديدي الاستمرار على ذمته، لرفضها مبدأ تعدد الزوجات وأن تكون واحدة من بين ثلاث زوجات.
وأوضحت المصادر أن مسألة كونها زوجة من زوجتين لم تكن تمثل إشكالية كبيرة في السابق، إلا أن تغير المعطيات دفع الطرفين إلى اتخاذ قرار الانفصال في هدوء واحترام متبادل، تقديرًا لتاريخ طويل من العِشرة، واتفقا على تأجيل إعلان الخبر لحين الانتهاء من الاحتفال بخطوبة نجلهما نور.
وكان عمرو أديب و لميس الحديدي قد احتفلا بخطوبة ابنهما نور نهاية شهر نوفمبر الماضي، بحضورهما معًا، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن الانفصال بعدة أسابيع.
وفي سياق متصل، نفت المصادر ما تردد على بعض المواقع بشأن انفصال عمرو أديب عن زوجته الثانية رشا، مؤكدة أن هذا الخبر غير صحيح، وأنها مازالت على ذمته، إلى جانب زوجته الجديدة دينا طلعت.