في ذكرى ميلاد كمال الشناوي.. دنجوان السينما وفتى الشاشة الأول

في ذكرى ميلاد كمال الشناوي.. دنجوان السينما وفتى الشاشة الأولكمال الشناوي

فنون26-12-2025 | 01:53


تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير كمال الشناوي، أحد أعمدة السينما المصرية في العصر الذهبي، والذي عرف بعدد من الألقاب المميزة منها "دنجوان السينما" و"فتى الشاشة الأول الذي تطارده المعجبات والشائعات". وعلى الرغم من كل هذه الألقاب، ظل اسمه الحقيقي محمد كمال الشناوي هو الأفضل بالنسبة له.

الميلاد والنشأة:
ولد كمال الشناوي في 28 ديسمبر 1928 بمدينة ملكال في السودان، قبل أن تنتقل أسرته للإقامة في مصر وتستقر في مدينة المنصورة، حيث قضى أجمل سنوات طفولته ومراهقته.
كان والده صارمًا في تعامله معه، بينما كانت والدته تعوضه بحبها الكبير. منذ الصغر، أظهر الشناوي شغفًا بالفن، حيث كان يهوى الغناء والفن التشكيلي قبل أن يكتشف حبه للتمثيل عبر مشاركته في فرقة المنصورة المسرحية.

بداية الطريق الفني:
خلال دراسته الجامعية، اتاح له تواجده في القاهرة فرصة التعرف على كبار الفنانين والمخرجين، وخاصة عبر مقهى "الجمال" بشارع عدلي، حيث كان يتردد النجوم والمخرجون الكبار. ومن أبرز محطات بداياته، اختياره من قبل العملاق زكي طليمات لبطولة إحدى المسرحيات الجامعية، وهو الأمر الذي أكد موهبته وأشعل حبه للفن.

تميز الشناوي بالذكاء والفطنة في الوصول إلى الوسط الفني، حيث كان يبتكر طرقًا ليتعرف على المخرجين والفنانين، مثل محاولته الشهيرة مع المطرب عبد الغني السيد والتي جمعت بين الطرافة والمهارة.

الانطلاقة السينمائية:
بدأت مسيرته السينمائية رسميًا عام 1948 من خلال فيلم "غنى حرب" أمام نجوم كبار مثل بشارة واكيم وإلهام حسين و ليلى فوزي وماري منيب، ليليه فيلمي "حمامة السلام" و "عدالة السماء"، ووقع عقدًا مع حلمي رفلة.
ومن ثم بدأت النجومية الحقيقية بالتعاون مع الفنانة الكبيرة شادية، حيث قدما سوياً نحو 32 فيلماً، منها أبرزها "الروح والجسد" و"الهارب" و "اللص والكلاب" ، ما جعله من أبرز ثنائيات السينما المصرية.

كما تعاون مع فاتن حمامة في 7 أفلام، منها "العقاب" و "خلود" و "الأستاذة فاطمة" و "الملاك الظالم" ، وسعى دائمًا لتجديد أدواره والابتعاد عن التكرار، فقدم شخصية الشرير عباس أبو الدهب في فيلم "المرأة المجهولة"، مما أبرز قدراته التمثيلية وأكد على تنوع أدواره.

الجانب الشخصي:
تزوج الشناوي أكثر من مرة، كانت الزيجة الأولى من عفاف شقيقة الفنانة شادية، والتي لم تستمر طويلاً، ثم تزوج من الفنانة هاجر حمدي وأنجب منها ابنه المخرج محمد الشناوي. من الصدمات الشخصية التي واجهها قبل وفاته، فقد ابنه علاء في عام 2010.

ظل كمال الشناوي رمزًا للوسامة والموهبة في السينما المصرية، وعُرف بعطائه الفني الكبير الذي أثرى الشاشة الفضية بأدوار متنوعة ومميزة، بين الرومانسية والتراجيديا والشر، محافظًا على مكانته كواحد من أعمدة السينما المصرية التي لا تُنسى.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان