سهر الصايغ.. من طفلة جسدت أم كلثوم إلى نجمة صاحبة حضور خاص

سهر الصايغ.. من طفلة جسدت أم كلثوم إلى نجمة صاحبة حضور خاصسهر الصايغ

فنون1-1-2026 | 02:21

تحتفل اليوم الفنانة سهر الصايغ بعيد ميلادها، حيث وُلدت في الأول من يناير عام 1990، لتصبح واحدة من الفنانات اللاتي جمعن بين الموهبة المبكرة، والدراسة الأكاديمية، والحضور الفني المتدرّج بثبات.

بدأت سهر الصايغ مشوارها الفني في سن صغيرة جدًا، إذ لفتت الأنظار مبكرًا من خلال مشاركتها في عدد من المسلسلات التلفزيونية وهي طفلة، قبل أن تحقق انطلاقتها الحقيقية عام 1999، عندما جسّدت شخصية أم كلثوم في مرحلة الطفولة ضمن مسلسل «أم كلثوم»، بطولة الفنانة صابرين، وهو الدور الذي شكّل علامة فارقة في حياتها الفنية وفتح أمامها أبواب الوسط الفني على مصراعيه.

ورغم انشغالها بالفن، حرصت سهر الصايغ على استكمال مسيرتها التعليمية، فالتحقت بكلية طب الأسنان، في تجربة تعكس التوازن بين الطموح الفني والالتزام الدراسي، وهو ما منحها شخصية منضبطة انعكست لاحقًا على اختياراتها الفنية.

مع نهاية العقد الأول من الألفية الجديدة، عادت سهر الصايغ بقوة إلى الدراما التلفزيونية، حيث شاركت عام 2008 في مسلسل «في إيد أمينة» أمام الفنانة يسرا، لتؤكد نضجها الفني وقدرتها على الانتقال من أدوار الطفولة إلى الأدوار المركبة. وتكرر التعاون مع يسرا مرة أخرى في مسلسل «خاص جدًا» عام 2009، بعد أن رشحها للعمل المنتج جمال العدل، وهو ما شكّل خطوة مهمة في مسيرتها المهنية.

وفي عام 2010، شاركت سهر الصايغ في مسلسل «الحارة»، الذي ضم نخبة كبيرة من نجوم الدراما، ويُعد من أبرز الأعمال التي رسخت حضورها كممثلة قادرة على تقديم أدوار متنوعة داخل أعمال جماعية قوية.

وعلى مدار مسيرتها، استطاعت سهر الصايغ أن تبني لنفسها مكانة خاصة، معتمدة على موهبة حقيقية ظهرت منذ الطفولة، ودراسة أكاديمية منحتها وعيًا مختلفًا، واختيارات فنية متأنية جعلت اسمها حاضرًا بقوة على الساحة الدرامية.

وفي عيد ميلادها، تواصل سهر الصايغ رحلتها الفنية بثبات، محتفظة بصورة الفنانة الجادة التي بدأت مبكرًا، ونضجت فنيًا خطوة بخطوة، لتصبح واحدة من الوجوه النسائية المميزة في الدراما.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان