أكد طارق دوراس، المدير المركزي للإرشاد البحري والمرشد الرئيسي ل ميناء طنجة المتوسط، أن ميناء طنجة بشِقَّيه؛ ميناء طنجة 1 و ميناء طنجة 2 (طنجة المتوسط)، يشكلان ركيزتين أساسيتين في الاستراتيجية البحرية واللوجستية للمملكة المغربية، ويسهمان بشكل مباشر في ترسيخ مكانة المغرب كمحور محوري للتجارة الدولية.
وأوضح دوراس أن ميناء طنجة 1 يضطلع بدور رئيسي في خدمة حركة المسافرين والنقل البحري، إلى جانب دعمه للنشاطين السياحي والاقتصادي بمدينة طنجة، مشيرًا إلى أن الميناء يمثل حلقة وصل استراتيجية بين المغرب وأوروبا، ويساهم بفاعلية في تنشيط المبادلات التجارية والخدماتية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في ميناء طنجة ،أن ميناء طنجة 2 (طنجة المتوسط) يُعد من بين أكبر المشاريع المينائية في حوض البحر الأبيض المتوسط، وقد نجح في التحول إلى منصة لوجستية عالمية بفضل بنيته التحتية المتطورة، وطاقته الاستيعابية الكبيرة، فضلًا عن ارتباطه بشبكة واسعة من الخطوط البحرية التي تربط المغرب بمختلف القارات.
وشدد دوراس على أن التكامل بين الميناءين يجسد رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تحقيق توازن بين الأدوار الاقتصادية واللوجستية والسياحية، لافتًا إلى أن هذا التكامل أسهم في جذب الاستثمارات الدولية، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الصادرات المغربية.
وأشار إلى أن إدارة ميناء طنجة تولي أهمية خاصة لتطوير جودة الخدمات، وتسريع التحول الرقمي، والالتزام بالمعايير البيئية، بما يتماشى مع التحولات العالمية في قطاع الموانئ والنقل البحري.
و شدد المدير المركزي للإرشاد البحري ، على أن ميناء طنجة، بمكونيه، سيواصل أداء دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز موقع المغرب كجسر استراتيجي يربط بين إفريقيا وأوروبا وباقي دول العالم.