تمارس المنصات الإعلامية التابعة ل جماعة الإخوان الإرهابية محاولات ممنهجة لتشويه التاريخ عند مخاطبة فئة الشباب، عبر إعادة صياغة أحداث الماضي بشكل يخدم أهدافها السياسية، وبما يخلق صورة مضللة عن وقائع حاسمة مرّ بها الوطن.
اجتزاء الوقائع وتغييب السياق الحقيقي
تعتمد الجماعة، بحسب النائب نشأت حته أمين سر لجنة الشباب بمجلس الشيوخ، على أسلوب اجتزاء الأحداث وفصلها عن سياقها الزمني والطبيعي، مع تجاهل الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ما جرى، في محاولة لإعادة تلميع صورتها وتقديم نفسها كضحية، رغم سجلها الحافل بالأخطاء والانتهاكات التي أضرت بمصالح الدولة والمجتمع.
الوعي سلاح المواجهة الحقيقي
مواجهة هذا النوع من التزوير، كما يؤكد أمين سر لجنة الشباب، لا تقتصر على الرد الإعلامي فقط، وإنما تبدأ ببناء وعي حقيقي لدى الشباب، من خلال تقديم رواية وطنية موثقة تستند إلى الحقائق والأدلة، وتبرز حجم التضحيات التي قُدمت للحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها.
استثمار الدولة في تحصين الشباب
وشهدت السنوات الماضية استثمارًا واضحًا من الدولة في رفع وعي الشباب عبر برامج التثقيف والمشاركة السياسية، الأمر الذي أسهم في تعزيز قدرتهم على التمييز بين الحقيقة والتضليل، وتقليص تأثير الحملات الإعلامية المغرضة، وجعل محاولات جماعة الإخوان أقل فاعلية مقارنة بالفترات السابقة.