اليوم ذكرى رحيل الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني.. إرث موسيقي خالد

اليوم ذكرى رحيل الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني.. إرث موسيقي خالد إلياس الرحباني

فنون4-1-2026 | 08:52

يصادف اليوم ذكرى وفاة الموسيقار اللبناني الراحل إلياس الرحباني، أحد أعمدة الموسيقى العربية المعاصرة، الذي وافته المنية في 4 يناير 2021 عن عمر يناهز 83 عامًا متأثرًا بإصابته بمرض كوفيد-19.

ويُعد الرحباني رمزًا للإبداع الموسيقي الذي ترك أثرًا عميقًا في الأغنية العربية، سواء من خلال ألحانه الخاصة أو التعاون مع أبرز الفنانين العرب.

النشأة والبدايات الفنية

وُلد إلياس حنا الرحباني في 23 يونيو 1938 في قرية أنطلياس بلبنان، تلقى تعليمه الموسيقي في الأكاديمية اللبنانية والمعهد الوطني للموسيقى، كما تلقى دروسًا خاصة على يد أساتذة فرنسيين.

تأثر بموسيقى أخويه عاصي ومنصور الرحباني، وواجه تحديًا كبيرًا حين منعت إصابة في يده اليمنى من السفر لإكمال دراسته الموسيقية في روسيا، ليواصل تدريبه بيده اليسرى ويتجه إلى التأليف الموسيقي.

بدأ مشواره المهني عام 1958 مع إذاعة البي بي سي في لبنان، حيث لحن نحو 40 أغنية وشارك في 13 برنامجًا إذاعيًا.

وفي عام 1962، شكلت بدايته مع كبار المغنين محطة فارقة في حياته، خاصة مع التعاون مع نصري شمس الدين، كما عمل كمخرج ومستشار موسيقي في إذاعة لبنان حتى عام 1972، وتزوج في نفس الفترة من نينا خليل.

مؤلفات وإنجازات موسيقية

ترك إلياس الرحباني إرثًا موسيقيًا غنيًا، شمل:

أكثر من 2500 أغنية ومعزوفة، نحو 2000 منها باللغة العربية.

موسيقى تصويرية لأكثر من 25 فيلمًا وعدد من المسلسلات.

ألحان لنجوم الغناء العربي مثل فيروز"يا طير الوروار"، "قتلوني عيونها السود"، صباح "كيف حالك يا أسمر"، وديع الصافي، ماجدة الرومي، وهيفاء وهبي.

كما أصدر كتاب شعر بعنوان "نافذة العمر" عام 1996، مؤكداً تميزه كفنان متعدد المواهب بين الموسيقى والشعر.

المناصب والجوائز

تقلد الرحباني عدة مناصب فنية وتعليمية، منها:

عمادة أكاديمية روتانا لتعليم الغناء لفترة قصيرة.

عضوية لجان تحكيم برامج غنائية.

قضايا قانونية لحماية حقوقه الفنية ربحها عام 2004.

نال جوائز محلية وعالمية، بما في ذلك دكتوراه فخرية من جامعتي بارينغتون في واشنطن وأستورياس في إسبانيا.

ترك إلياس الرحباني إرثًا عائليًا من خلال ابنيه غسان وجاد، الذين واصلوا متابعة النشاط الفني للمؤسسة الموسيقية للعائلة.

الإرث الثقافي والذكرى

تمثل ذكرى رحيل إلياس الرحباني مناسبة لتسليط الضوء على إسهاماته الفنية التي أثرت في مسار الموسيقى العربية المعاصرة، وجعلته رمزًا للابتكار الموسيقي، مع الحفاظ على تراث غني من الألحان والكلمات التي استمرت في إلهام الأجيال.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان