يثير الإندومي جدلًا واسعًا حول أضراره الصحية، وتنتشر عنه شائعات تربطه بأمراض خطيرة مثل سرطان الدم أو تسمم الدم. وفي هذا السياق، يوضح الدكتور محمد خلف، أخصائي التغذية العلاجية، الحقائق العلمية حول الإندومي، مبينًا أضراره الفعلية دون تهويل أو معلومات مغلوطة.
يؤكد الدكتور محمد خلف أن للإندومي أضرارًا صحية متعددة، لكنها لا تشمل الإصابة ب سرطان الدم أو تسمم الدم، مشيرًا إلى أن هذه المخاوف المتداولة غير دقيقة علميًا.
ويوضح أن الإندومي يعد من الأطعمة عديمة القيمة الغذائية، إذ يصنف ضمن ما يُعرف بـ«السعرات الحرارية الفارغة»، التي تمنح الإحساس بالشبع دون أن تمد الجسم بعناصر غذائية مفيدة.
كما يحتوي الإندومي على نسبة مرتفعة جدًا من الصوديوم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم عند الإفراط في تناوله على المدى الطويل.
ويضيف أنه يتضمن مادة جلوتامات أحادي الصوديوم (MSG)، المعروفة شعبيًا بالملح الصيني، والتي قد ترتبط بزيادة أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الأطفال والكبار، فضلًا عن ضعف التركيز، وظهور أعراض تحسسية لدى بعض الأشخاص.
ويحذر أخصائي التغذية من أن الاستهلاك المستمر للإندومي لفترات طويلة قد يسرّع من مظاهر الشيخوخة المبكرة، فلا ينعكس أثره على البشرة فقط، بل يمتد ليؤثر سلبًا في الصحة العامة للجسم.
الإندومي ليس خطرًا قاتلًا كما يُشاع، لكنه طعام فقير غذائيًا، قد يضر بالصحة عند الإكثار منه دون وعي.