يعتبر مرض الشريان التاجي من أكثر الأمراض القلبية انتشارًا حول العالم، وهو السبب الرئيسي وراء كثير من حالات الوفاة الناتجة عن مشاكل القلب.
رغم ذلك، يجهل الكثيرون أن هذه الحالة هي السبب الأساسي وراء أعراض مثل الذبحة الصدرية وانسداد الشرايين. في هذا التقرير، يوضح الدكتور ياسر النحاس طبيب أمراض القلب،ماهية مرض الشريان التاجي، أعراضه، عوامل خطورته، وطرق الوقاية والعلاج لضمان صحة قلبية أفضل.
يشير الدكتور ياسر النحاس إلى أن القلب يعتمد على ثلاثة شرايين رئيسية تعرف بالشرايين التاجية، التي تقوم بتغذيته بالدم المؤكسج.
عند حدوث ضيق أو انسداد في هذه الشرايين بسبب تراكم الدهون والكوليسترول على جدرانها، وهو ما يُعرف بتصلب الشرايين، يتعرض القلب لنقص الأكسجين والدم، مما يسبب تلفًا في عضلته.
أعراض مرض الشريان التاجي التي يجب الانتباه لها:
ألم أو ضغط في منتصف الصدر يمتد إلى الذراع الأيسر أو الفك.
ضيق في التنفس خاصة أثناء المجهود البدني.
تعرق بارد أو دوخة مفاجئة.
إحساس بحرقة أو ثقل في الصدر بعد تناول الطعام أو أثناء صعود السلالم.
تجدر الإشارة إلى أن بعض المرضى، خصوصًا مرضى السكري، قد لا يشعرون بأعراض واضحة، ما يجعل المتابعة الطبية ضرورية.
عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة:
التدخين.
ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
السمنة وقلة النشاط البدني.
مرض السكري المزمن.
التوتر المستمر وقلة النوم.
طرق العلاج والوقاية:
يتدرج علاج مرض الشريان التاجي من تغييرات في نمط الحياة، مثل تناول غذاء صحي وممارسة الرياضة بانتظام، إلى استخدام الأدوية، ومن ثم الإجراءات الطبية مثل القسطرة أو جراحة القلب المفتوح بحسب حالة الانسداد.
يؤكد الدكتور النحاس على أهمية المتابعة الدورية مع طبيب القلب واتباع نمط حياة صحي للحفاظ على صحة القلب والوقاية من المضاعفات الخطيرة.