هل يمكن تجميد ورم سرطان الثدي بدلاً من استئصاله؟ أحدث تطورات علاج الأورام

هل يمكن تجميد ورم سرطان الثدي بدلاً من استئصاله؟ أحدث تطورات علاج الأورامصورة تعبيرية

آدم وحواء7-1-2026 | 19:36

شهد علاج سرطان الثدي مؤخرًا تطورًا جديدًا يتمثل في استخدام تقنية التجميد كبديل غير جراحي لعملية استئصال الورم.

هذه الطريقة الحديثة تقدم خيارًا واعدًا لبعض المرضى، خاصة كبار السن الذين يعانون من أورام صغيرة ومنخفضة المخاطر.

في هذا التقرير، نستعرض تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حول هذا الابتكار الطبي، والتجارب التي دعمت اعتماده، بالإضافة إلى مزاياه وشروط استخدامه.

أكد د. أحمد مأمون نوفل، عضو هيئة التدريس واستشاري التشخيص المبكر وعلاج أورام الثدي والنسا والأورام الصلبة بكلية الطب جامعة عين شمس والمركز الطبي العالمي في القاهرة، على أهمية تقنية التجميد كبديل لعملية استئصال ورم سرطان الثدي في حالات محددة.
حصل نظام "بروسينس" للتجميد على ترخيص تسويقي من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ليكون خيارًا علاجياً غير جراحي للنساء اللواتي تجاوزن سن 70 عامًا، ويعانين من أورام ثدي صغيرة لا تتجاوز 1.5 سم، وتتميز بمرحلة مبكرة ومنخفضة المخاطر. يشترط أن تكون هذه الأورام إيجابية لمستقبلات الأستروجين والبروجسترون، وسلبية لمستقبلات HER2، مع تلقي المريضة علاجًا هرمونيًا مساعدًا.
جاء هذا الترخيص بناءً على نتائج تجربة "آيس 3" التي أظهرت معدل انتكاس منخفض بعد 5 سنوات (3.7%)، وهو معدل مشابه للجراحة التقليدية. تتم العملية من خلال إدخال إبرة رفيعة (مسبار التجميد) في الورم تحت التخدير الموضعي، مع توجيه بالموجات فوق الصوتية، ثم تجميد الورم بواسطة النيتروجين السائل لتدمير الخلايا السرطانية في موقعها.

يُبرز المصنعون عدة مزايا لهذه التقنية مقارنة بالجراحة، منها تقليل الألم، وعدم ظهور ندوب، وتقليل فترة التعافي، وتكلفة علاج أقل. ومع ذلك، طلبت إدارة الغذاء والدواء إجراء دراسات متابعة أوسع بعد التسويق لتأكيد الفوائد طويلة الأمد لهذه الطريقة. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 46,000 امرأة في الولايات المتحدة قد تستفيد من هذا العلاج سنويًا.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان