.
عاد ملف خلافة الرئيس التنفيذي لشركة «آبل» إلى الواجهة، مع تصاعد التقارير التي تشير إلى تسريع مجلس الإدارة خطط انتقال القيادة، وسط ترجيح كفة جون تيرنوس، رئيس قسم هندسة الأجهزة، كأبرز المرشحين لخلافة تيم كوك.
ويأتي ذلك في وقت بلغ فيه كوك 65 عامًا، بعد أكثر من 14 عامًا في قيادة الشركة. ويتمتع تيرنوس بخبرة طويلة داخل «آبل» تمتد منذ عام 2001، ولعب دورًا محوريًا في مشاريع كبرى، أبرزها الانتقال إلى شرائح «آبل سيليكون».
وخلال الفترة الأخيرة، زادت الشركة من الظهور الإعلامي لتيرنوس، ومنحته أدوارًا بارزة في المؤتمرات والإعلانات الخاصة بالمنتجات الجديدة، ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على إعداده لأدوار قيادية أوسع.
ورغم ذلك، تشير تقارير إلى وجود تحفظات داخلية بشأن مدى جاهزيته لتولي منصب الرئيس التنفيذي، لا سيما فيما يتعلق بأسلوبه القيادي المحافظ في مرحلة تشهد منافسة شرسة في مجالات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.
ويرى بعض العاملين أن تيرنوس تجنب تمويل مشاريع أكثر جرأة، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرته على قيادة «آبل» في مرحلة تتطلب قرارات استراتيجية جريئة، رغم الإشادة بكفاءته التشغيلية وتحمله المسؤولية في أزمات سابقة، مثل أزمة لوحة مفاتيح «الفراشة».