مع انطلاق امتحانات النقل لجميع المراحل الدراسية، من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية، ينشغل الطلاب بالمذاكرة والمراجعات النهائية، بينما يسيطر القلق والتوتر على بعض الأمهات بدرجة قد تفوق شعور الأبناء أنفسهم، وهو ما ينعكس أحيانًا على أجواء المنزل في صورة عصبية وسرعة انفعال.
وخلال هذه الفترة الحساسة، تسعى كثير من الأمهات إلى تحقيق معادلة صعبة تجمع بين متابعة المستوى الدراسي للأبناء وتقديم الدعم اللازم لهم دون ضغط أو توتر نفسي.
ووفقًا لما نشره موقع Art of Living، توجد خمس خطوات بسيطة تساعد الأمهات على تشجيع الأبناء ومتابعتهم بشكل إيجابي وفعّال أثناء الامتحانات.
1- توفير الدعم الدراسي والنفسي
يُعد تقديم الدعم المستمر للأبناء من أهم عوامل النجاح خلال فترة الامتحانات، ويشمل ذلك منحهم مساحة هادئة للمذاكرة، ومساعدتهم على تحديد نقاط القوة والضعف والعمل على تحسينها، إلى جانب المتابعة المنتظمة دون تدخل مفرط، ما يخلق بيئة منزلية مريحة تعزز التركيز والنشاط.
2- السيطرة على التوتر والقلق
التوتر الزائد ينتقل بسهولة من الأم إلى الأبناء، لذلك يُنصح بممارسة تمارين التنفس العميق أو بعض التمارين الرياضية الخفيفة، التي تساعد على تهدئة الأعصاب ورفع مستوى الطاقة، مما ينعكس إيجابيًا على طريقة التعامل مع الأبناء أثناء المذاكرة.
3- تنظيم أوقات المراجعة والمتابعة
يفضل تحديد أوقات ثابتة لمتابعة مراجعات الأبناء يوميًا، مع تشجيعهم على تدوين الملاحظات، واستخدام التظليل والتسطير، إلى جانب المراجعة الشفوية، وهي وسائل تساعد على تثبيت المعلومات وتحقيق متابعة فعالة دون توتر أو ضغط نفسي.
4- مناقشة مخاوف الامتحانات بهدوء
تلعب الحالة النفسية دورًا أساسيًا في التركيز والتعلم، لذا فإن فتح حوار هادئ مع الأبناء حول مخاوف الامتحانات، ومساعدتهم على إدارة القلق والتركيز على النقاط التي تحتاج إلى مراجعة إضافية، يعزز الثقة بالنفس ويزيد الحافز لديهم.
5- تعزيز الثقة وتجنب المقارنات
يُعد دعم ثقة الأبناء بأنفسهم والابتعاد تمامًا عن مقارنتهم بزملائهم أو إخوتهم من أهم العوامل التي تقلل التوتر خلال الامتحانات، وتساعدهم على تقديم أفضل أداء ممكن في أجواء نفسية مستقرة.