نشرت الدكتورة البيطرية سماح نوح عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" مقارنة تفصيلية بين الحليب الطازج والحليب طويل الأجل، مشيرة إلى أهمية اختيار النوع المناسب للحفاظ على صحة الأسرة وسلامة الغذاء.
الحليب الطازج:
غني بالبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية.
يحتوي على عناصر طبيعية مهمة مثل الفوسفاتيز والليباز ل دعم امتصاص الكالسيوم وهضم الدهون.
يحتوي على البكتيريا المفيدة البروبيوتيك واللاكتاز، التي تساعد على تقوية جهاز المناعة وهضم اللاكتوز.
سريع التلف ويحتاج للتخزين في الثلاجة، وقد يحمل بكتيريا ضارة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية إذا لم يتم غليه قبل الاستهلاك.
الحليب طويل الأجل (المعقم):
يتميز بصلاحية طويلة تصل إلى ستة أشهر دون الحاجة للتبريد المستمر.
غالبًا محصن بالفيتامينات والمعادن، ما يجعله خيارًا عمليًا للتخزين والسفر.
يفقد بعض البروتينات والفيتامينات والإنزيمات أثناء المعالجة، مع احتمال تغير اللون والطعم نتيجة المعالجة الحرارية.
الحليب الطازج:
الأنسب للراغبين في الاستفادة الكاملة من العناصر الغذائية الطبيعية.
الحليب طويل الأجل:
خيار آمن وعملي للتخزين طويل المدى أو عند السفر.