أكدت دراسة اجتماعية، أشرفت عليها وزارة الداخلية النمساوية ، أن المطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن الهجرة في البلاد تلقى تأييداً واسع النطاق في المجتمع، حيث يؤيد 69% الترحيل الحازم في حال رفض طلبات اللجوء.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان اليوم الأحد أن نفس النسبة تؤيد عدم السماح بتقديم طلبات لجوء إذا تم الاستعانة بمهربين للدخول إلى النمسا بشكل غير قانوني، كما يؤيد 66% الرفض الفوري للمهاجرين غير الشرعيين، بينما يرى 63% أن الهجرة تجلب من المشكلات أكثر مما تقدم من فرص.
ويرغب 61% من المستطلعة آراؤهم في فرض المزيد من القيود على وصول طالبي اللجوء إلى المزايا الاجتماعية، ويؤيد 55% وقف أو تقييد لم شمل الأسرة.. ومع تقدم العمر، يزداد التأييد لقواعد لجوء أكثر صرامة بشكل ملحوظ، بينما يتخذ الشباب مواقف أكثر تحفظاً تجاه هذه الإجراءات.. ويعتقد 85% أن مراقبة التهديدات عالية المخاطر ضرورية لمنع الهجمات الإرهابية.