مع التوسع السريع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الرقمي، تتزايد مخاوف المواطنين في المنطقة العربية من تراجع القدرة على التفرقة بين ما هو حقيقي وما يتم إنشاؤه آليًا، خاصة مع تطور أدوات التزييف الرقمي وانتشارها على نطاق واسع.
كشف استطلاع حديث أجرته شركة "إبسوس" أن 81% من المواطنين في سبع دول عربية يتوقعون أنه بحلول عام 2026 سيواجه معظم الأفراد صعوبة في التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى الذي يُنتَج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وسجلت المغرب أعلى نسبة تأييد لهذا الرأي بواقع 87%، تلتها لبنان والأردن بنسبة 85% لكل منهما، ثم قطر بنسبة 83%، بينما بلغت النسبة في مصر 77%، ما يعكس قلقًا واسع النطاق من تأثير الذكاء الاصطناعي على مصداقية المعلومات المتداولة رقميًا.
وأوضحت "إبسوسط أن الاستطلاع شمل عيّنة من المواطنين في سبع دول عربية هي: مصر، والسعودية، والإمارات، وقطر، والمغرب، ولبنان، والأردن، بهدف قياس تصورات الرأي العام حول تأثير انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي على الثقة في المحتوى الرقمي، ومدى قدرة المستخدمين على التفرقة بين المحتوى البشري والمحتوى المُنشأ آليًا.
وبلغ حجم العيّنة 3500 مواطن بالغ، ما يمنح النتائج دلالة إحصائية على اتساع القلق المجتمعي من التحديات المرتبطة بمصداقية المعلومات في العصر الرقمي.