يعتبر صراخ الأم على أطفالها من أكثر الأخطاء الشائعة في التربية، وغالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية؛ إذ لا يتوقف الطفل عن التصرفات التي ينهى عنها، بل يعتاد على رفع الصوت تجاهه.
وأوضح المرشد التربوي عارف عبد الله أن الصراخ المستمر يؤثر على هرمونات الكورتيزول والأدرينالين لدى الطفل، مما قد يبطئ نموه ويؤدي إلى اضطرابات جسدية ونفسية، مثل التبول الليلي، الكوابيس، والاكتئاب، إضافة إلى شعوره المستمر بالذنب تجاه الأم.
ولتجنب هذه النتائج السلبية، يقدم الخبراء 5 نصائح بديلة عن الصراخ:
1. التحكم بالأعصاب منذ الصباح:
ابدأي يومك بعهد على نفسك بعدم الصراخ مهما كانت الضغوط، وابحثي عن طرق لتفريغ التوتر كالرياضة والقراءة بعيداً عن الطفل.
2. دراسة مرحلة نمو الطفل:
فهم احتياجات الطفل وحركته الطبيعية يخفف من توتر الأم، ويتيح للطفل فرصة اللعب والاكتشاف بحرية ضمن حدود واضحة.
3. تخصيص مساحة للعب الطفل:
توفير مساحة آمنة للعب يخفف من شعور الأم بالخوف المستمر ويقلل التوتر والغضب، ويساعد الطفل على الاستمتاع بطفولته.
4. عدم التهويل أو المراقبة المفرطة:
تجاهل الأخطاء البسيطة وغير المؤذية، وتجنب متابعة الطفل باستمرار كالكاميرا، مما يعزز استقلاليته ويقلل التوتر النفسي للأم.
5. المديح والثناء على السلوك الإيجابي:
التركيز على الإيجابيات وتشجيع الطفل عند القيام بسلوك صحيح، مع الاعتدال في المديح لتجنب المبالغة، مما يعزز الثقة بالنفس ويقلل من تكرار السلوك السلبي.
باتباع هذه النصائح، يمكن للأمهات التحكم في غضبهن وتربية أطفال أكثر صحة نفسية وجسدية، مع تعزيز السلوك الإيجابي بدون صراخ أو توتر مستمر.