أعلنت رئاسة وزراء توجو أن العاصمة لومي تستعد لاستضافة اجتماع جديد مخصص لبحث الأزمة التي يشهدها شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك يوم السبت المقبل، في أعقاب توقيع اتفاق سلام بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في نوفمبر 2025 بواشنطن تحت رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت رئاسة الوزراء - على موقعها على الإنترنت، اليوم الثلاثاء - أن المناقشات ستركز على قضايا التنسيق السياسي، والأمن الإقليمي، وآليات خفض التصعيد، والدعم الإنساني، إضافة إلى التكامل الاقتصادي.
ويعقد ال اجتماع برئاسة فور جناسينجبي رئيس وزراء توجو والوسيط الذي عينه الاتحاد الإفريقي لمعالجة هذه الأزمة في منطقة البحيرات العظمى.
وبحسب عدة وسائل إعلام كونغولية، ينتظر أن تسهم هذه المحادثات في إعادة إطلاق عملية السلام في ظل استمرار التوترات، وتمثل فرصة جديدة لتعزيز موقعها كفاعل دبلوماسي موثوق في جهود إيجاد مخرج للأزمة الإقليمية.
وكانت توجو قد لعبت دورا بارزا في هذا الشأن في أكتوبر 2025، حين شاركت مع فرنسا في تنظيم لقاء مماثل في باريس خُصص لبحث سبل الاستجابة للأزمة الإنسانية المستمرة في منطقة البحيرات العظمي، والآليات الكفيلة بإرساء سلام دائم.. وفي تلك المناسبة، دعا جناسينجبي إلى اتباع نهج إفريقي متكامل يقوم على التنمية وإعادة بناء آليات المساعدة.