وفقًا لتقرير نشره الموقع الإلكتروني "هيلث لاين"، يمكن أن تؤثر عدة أنواع من أمراض القلب على الأطفال والمراهقين، بدءًا من العيوب الخلقية وصولًا إلى التهابات القلب واضطرابات النظم القلبي.
وعلى الرغم من التحديات، يتيح التشخيص المبكر والعلاج المناسب للعديد من الأطفال والمراهقين المصابين بمشكلات قلبية العيش حياة نشطة وطبيعية.
أنواع أمراض القلب عند الأطفال والمراهقين:
1. العيوب الخلقية في القلب:
تشمل اضطرابات صمامات القلب مثل تضيق الأبهر والصمام الأبهري، ومتلازمة نقص تنسج القلب الأيسر، وثقوب القلب (الحاجز البطيني والأذيني)، ورباعية فالوت.
قد تتطلب جراحة، قسطرة، أدوية، أو في الحالات الشديدة زراعة القلب.
يحتاج بعض الأطفال لمتابعة طبية مدى الحياة لضمان صحة القلب.
2. تصلب الشرايين المبكر:
يحدث نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول في الشرايين، وقد يبدأ في مرحلة الطفولة.
عوامل الخطر: السمنة، مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، المتلازمة الأيضية، والعوامل الوراثية.
العلاج يعتمد على تغيير نمط الحياة من خلال التمارين الرياضية والنظام الغذائي الصحي.
3. اضطرابات النظم القلبي:
تشمل سرعة ضربات القلب (تسرع القلب فوق البطيني)، بطء ضربات القلب، متلازمة كيو تي الطويلة، ومتلازمة وولف-باركنسون-وايت.
الأعراض: ضعف، تعب، دوخة، إغماء، وصعوبة الرضاعة عند الأطفال الصغار.
يعتمد العلاج على نوع الاضطراب وتأثيره على صحة الطفل.
4. مرض كاواساكي:
مرض نادر يصيب الأطفال دون سن الخامسة، يسبب التهاب الأوعية الدموية في القلب واليدين والقدمين والفم.
الأعراض: حمى، "لسان الفراولة"، طفح جلدي، احمرار العينين، تضخم الغدد اللمفاوية.
العلاج: الجلوبولين المناعي الوريدي، الأسبرين، أو الكورتيكوستيرويدات، مع متابعة طبية مدى الحياة.
5. التهاب التامور:
يحدث عندما يلتهب الغشاء المحيط بالقلب، مما يضعف قدرة القلب على ضخ الدم.
الأسباب: الجراحة، العدوى، أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة.
العلاج يعتمد على شدة الحالة والعمر والصحة العامة للطفل.
6. أمراض القلب الروماتيزمية والحمى الروماتيزمية:
تحدث بعد العدوى بالبكتيريا العقدية (التهاب الحلق العقدي).
قد تسبب ضررًا دائمًا لصمامات القلب وعضلة القلب إذا لم تُعالج بالمضادات الحيوية فورًا.
7. العدوى:
العدوى الفيروسية أو البكتيرية أو الفطرية قد تسبب التهاب عضلة القلب، مما يؤثر على قدرة القلب على ضخ الدم.
الأعراض قد تشمل التعب، ضيق التنفس، وألم الصدر، مع اعتماد العلاج على نوع العدوى وشدة الأعراض.
يؤكد الخبراء أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية الدورية للأطفال والمراهقين المصابين بأمراض القلب أمر أساسي لتجنب المضاعفات، مع ضرورة الالتزام بالعلاج الطبي وتعديل نمط الحياة عند الحاجة لضمان صحة قلبية جيدة على المدى الطويل.