يُعد برد المعدة من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال فترات التقلبات الجوية، خاصة في فصل الشتاء، ويصيب الكبار والأطفال على حدٍ سواء. ورغم اعتقاد البعض أنه عرض بسيط ومؤقت، إلا أن إهماله قد يؤدي إلى مضاعفات صحية، لا سيما لدى الأطفال وكبار السن. في هذا التقرير، نستعرض أعراض برد المعدة، وأسبابه المحتملة، والاختلافات بين أعراضه لدى الكبار والأطفال
أعراض برد المعدة لدى الكبار
توضح الدكتورة هالة السيد، استشاري الجهاز الهضمي، أن برد المعدة يحدث عندما تتأثر المعدة بعدة عوامل خارجية، قد تشمل التعرض لنزلات البرد، أو الحساسية الشديدة للبرودة، أو الإصابة بالتهابات المعدة والأمعاء الناتجة عن عدوى بكتيرية أو فيروسية.
وتشير إلى أن أعراض برد المعدة لدى الكبار تشمل ما يلي:
إسهال مائي غير مصحوب بدم
آلام وتشنجات في البطن
الغثيان أو القيء
الصداع
ارتفاع طفيف في درجة الحرارة
آلام في المفاصل والعضلات
فقدان الشهية
وتؤكد أن هذه الأعراض تختلف في حدتها من شخص لآخر، بحسب قوة المناعة والحالة الصحية العامة.
أعراض برد المعدة عند الأطفال
أما بالنسبة للأطفال، فتوضح الدكتورة هالة السيد أن أعراض برد المعدة قد تكون أكثر حدة وخطورة، وتستدعي المتابعة الطبية السريعة، خاصة في الحالات التالية:
ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38.5 درجة مئوية
الشعور بالخمول أو سرعة الانفعال
الإصابة بالإسهال الدموي
الشكوى المستمرة من آلام البطن
علامات الجفاف، مثل جفاف الفم وقلة التبول
وتحذر من تجاهل هذه الأعراض لدى الأطفال، لأن فقدان السوائل السريع قد يعرضهم لمضاعفات صحية خطيرة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يشدد الأطباء على ضرورة التوجه للطبيب في حال استمرار الأعراض لأكثر من يومين، أو في حالة وجود قيء متكرر، أو ارتفاع شديد في درجة الحرارة، أو ظهور دم في الإسهال، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.