مدير الـ"CIA" يلتقي الرئيسة المؤقتة لـ فنزويلا

مدير الـ"CIA" يلتقي الرئيسة المؤقتة لـ فنزويلاالرئيسة المؤقتة لفنزويلا

عرب وعالم16-1-2026 | 16:36

التقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA جون راتكليف الرئيسة المؤقتة ل فنزويلا ديلسي رودريجيز في كراكاس.

وتعد هذه الخطوة الأعلى مستوى منذ العملية العسكرية التي نفذها الجيش الأمريكي قبل نحو أسبوعين وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الزيارة عززت رسالة إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها ترى في حكومة رودريجيز "أفضل مسار لتحقيق الاستقرار على المدى القصير".

وجاء اللقاء بعد يوم واحد من اتصال هاتفي أجراه ترامب مع رودريجيز، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

وقال مسئول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الاجتماع، إن راتكليف توجه إلى كراكاس بناء على توجيه مباشر من ترامب "لإيصال رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تحسين علاقة العمل مع الحكومة المؤقتة".

وأضاف المسئول أن الجانبين ناقشا سبل التعاون الاستخباراتي، واستعادة الاستقرار الاقتصادي، وضرورة ضمان ألا تعود فنزويلا "ملاذا آمنا لأعداء الولايات المتحدة، ولا سيما تجار المخدرات".

غير أن هذه الخطوة أثارت استياء بعض أنصار المعارضة، الذين يشعرون بالإحباط من عدم سعي إدارة ترامب إلى تنصيب إدموندو جونزاليس — المرشح الذي يدعمه تحالف المعارضة والذي يرى خبراء دوليون أنه فاز في انتخابات 2024 — رئيسا للبلاد بعد اعتقال مادورو. وكان مادورو قد رفض التنازل عن السلطة رغم النتائج، بعد أن منع ماتشادو من الترشح.

وفي داخل الإدارة الأمريكية، ينظر إلى زيارة راتكليف على أنها تعبير عن "ثقة وتعاون" مع رودريجيز، التي يصفها مسئولو الإدارة بأنها تمثل "استقرارا عمليا" يمكن البناء عليه.

وفي هذا السياق، قدمت وكالة الاستخبارات المركزية تقييما أوليا في صيف العام الماضي وصف رودريجيز، حين كانت نائبة للرئيس، بأنها "سياسية براجماتية وليست أيديولوجية"، ومستعدة للتفاوض بل والتعاون مع واشنطن إذا دعت الحاجة.

وقد تداول مسئولون تقريرا استخباراتيا ذكر أن رودريجيز ارتدت فستانا بقيمة 15 ألف دولار خلال حفل تنصيبها، ما دفع أحد المسئولين إلى التعليق ساخرا: "إنها الاشتراكية الأكثر رأسمالية التي رأيتها".

كما سبق أن شاركت رودريجيز في مفاوضات مع المبعوث الخاص لترامب، ريتشارد جرينيل، ومسئولين آخرين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يدفع مادورو للتخلي عن السلطة طوعا.

وعلى الرغم من فشل تلك الجهود، فإن مطلعين على النقاشات، حسبما أفادت "نيويورك تايمز"، أكدوا أن رودريجيز "أثبتت أنها شخصية عملية تبحث عن نقاط توافق محتملة"، وهو ما يبدو أنه شكل أساسا لقرار واشنطن دعم حكومتها المؤقتة في المرحلة الانتقالية الحالية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان