ليس كما تظنين.. السباحة الشتوية قد تنقذ رئة طفلك!

ليس كما تظنين.. السباحة الشتوية قد تنقذ رئة طفلك! السباحة الشتوية

منوعات18-1-2026 | 03:30

رغم مخاوف كثير من الأمهات من نزول أطفالهن حمام السباحة خلال الشتاء خوفا من نزلات البرد وتفاقم أعراض الحساسية، يؤكد أطباء الصدر أن السباحة قد تكون من أفضل الرياضات لتحسين كفاءة الرئتين وتخفيف أعراض حساسية الصدر لدى الأطفال.

تتردد العديد من الأمهات في السماح لأطفالهن بممارسة السباحة في أيام الشتاء الباردة، إلا أن الدراسات الطبية وآراء الخبراء تشير إلى أن السباحة خصوصا في حمامات مغطاة ومياه دافئة تُعد رياضة مفيدة للغاية للأطفال المصابين بحساسية الصدر.

فوائد السباحة للأطفال مرضى حساسية الصدر:

تحسين التنفس:

السباحة تعمل على زيادة سعة الرئتين وتحسين حركة الهواء داخل وخارج الجهاز التنفسي، ما يساعد الطفل على التنفس بعمق وسهولة أكبر.

فتح الحويصلات الهوائية:

حركات السباحة المنتظمة تسهم في توسعة الحويصلات الهوائية وتقليل الشعور بالاختناق، الأمر الذي يساعد على تقليل أعراض الحساسية.

رفع اللياقة البدنية:

تعد السباحة رياضة كاملة تحسن قوة عضلات الصدر وتزيد القدرة على التحمل، ما يقلل من فرص حدوث نوبات ضيق التنفس المرتبطة بالمجهود.

فوائد الرطوبة الدافئة:

السباحة في مياه دافئة تخلق بيئة رطبة تحمي الشعب الهوائية من التهيج والجفاف، مما يجعل السباحة نشاطا آمنا ومريحا للأطفال ذوي الحساسية.

يقول الدكتور أحمد السعيد، استشاري أمراض الصدر والحساسية:

السباحة في بيئة دافئة ومنظمة تساعد على تحسين كفاءة الرئة بنسبة واضحة لدى الأطفال المصابين بحساسية الصدر. كما أن الرطوبة الموجودة حول المسبح تقلل من تهيج الشعب الهوائية، بشرط أن يكون المسبح نظيفا ومجهزا جيدا”

ويضيف أن السباحة قد تكون جزءا من خطة العلاج غير الدوائي لتحسين التنفس وتقليل الأعراض

أضف تعليق