أخطاء شائعة في تربية حديثي الولادة.. خبراء يحذرون منها

أخطاء شائعة في تربية حديثي الولادة.. خبراء يحذرون منها حديثي الولادة

آدم وحواء18-1-2026 | 14:25

تُعد تربية المولود الجديد مسؤولية دقيقة تعتمد في أساسها على توفير الحب والأمان، إلى جانب التحفيز البصري والجسدي من خلال المداعبة والحديث والتفاعل اليومي، مع الالتزام بأساسيات الرعاية الصحية مثل التغذية السليمة والنوم الآمن ووضع روتين يومي يمنح الطفل شعوراً بالاستقرار.

إلا أن كثيراً من الآباء، خاصة في تجربة الطفل الأول، قد يقعون في أخطاء شائعة بدافع القلق أو نقص الخبرة.

ويؤكد أطباء الأطفال أن عودة المولود الجديد إلى المنزل من المستشفى تمثل مرحلة مليئة بالتوتر للوالدين، ما يستدعي التوعية بأبرز الأخطاء التي قد تؤثر على سلامة الطفل ونموه الجسدي والعاطفي.

يُعد تركيب مقعد السيارة بشكل خاطئ من أخطر الأخطاء التي يرتكبها الآباء الجدد. وتشير دراسة نُشرت في مجلة طب الأطفال إلى أن أكثر من 90% من الأسر ترتكب أخطاء جسيمة عند تثبيت مقاعد الأطفال أو وضع حديثي الولادة فيها.

ويشدد الخبراء على ضرورة تثبيت المقعد بزاوية صحيحة تمنع انحناء رأس الطفل للأمام، مع تجنب استخدام حشوات غير مخصصة للمقعد نفسه.

تحذر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال من تنويم الرضيع على جانبه أو بطنه، مؤكدة أن الوضعية الآمنة الوحيدة هي النوم على الظهر، في سرير خالٍ من الوسائد أو الألعاب، للحد من خطر متلازمة موت المهد المفاجئ، التي لا تزال تتسبب في وفاة آلاف الرضع سنوياً.

يقع بعض الآباء في خطأ ترك الطفل ينام لفترات طويلة دون رضاعة في الأسابيع الأولى، بينما يؤكد الأطباء أن الرضيع يحتاج إلى التغذية كل ساعتين إلى ثلاث ساعات، حتى لو لم يطلبها، إلى أن يستعيد وزنه عند الولادة ويؤكد الطبيب سلامة نموه.

عدم تجشئة الرضيع بشكل كافٍ بعد وأحياناً قبل الرضاعة قد يؤدي إلى الغازات والقيء وعدم الراحة، ما يسبب نوبات بكاء متكررة واضطرابات في النوم. وينصح الخبراء بتجربة أكثر من وضعية للتجشؤ للوصول إلى الطريقة الأنسب لكل طفل.

أخطاء تحضير الحليب الصناعي والرضاعة الطبيعية

يؤكد أطباء الأطفال أن تحضير الحليب الصناعي بنسب خاطئة، سواء بزيادة التركيز أو تخفيفه، يؤثر سلباً على نمو الطفل.

كما قد تعاني بعض الأمهات من مشكلات في الرضاعة الطبيعية نتيجة وضعية خاطئة، ما يستدعي استشارة مختص في الرضاعة ومتابعة وزن الطفل بانتظام.

يحذر المختصون من إبقاء الرضيع فترات طويلة في مقعد السيارة أو الكرسي الهزاز، لما لذلك من تأثير سلبي على تطور العضلات والمهارات الحركية، إضافة إلى احتمالية تأخر النمو اللغوي نتيجة قلة التفاعل.

يشدد الأطباء على أن الحمى لدى الأطفال أقل من ثلاثة أشهر تستدعي مراجعة طبية فورية، بينما لدى الأطفال الأكبر يجب تقييم حالتهم العامة وليس الرقم فقط، لأن معظم حالات الحمى تكون ناتجة عن عدوى بسيطة.

ينبه الخبراء إلى أن تدفئة الطفل بشكل زائد أو تعريضه للبرودة قد يؤثر على نموه، مشيرين إلى أن درجة حرارة تتراوح بين 20 و22 درجة مئوية تعد مناسبة في معظم المنازل.

يحذر الأطباء من تعريض حديثي الولادة، خاصة في أول شهرين، للأماكن المزدحمة بسبب ضعف جهازهم المناعي، مؤكدين أن التنزه في الهواء الطلق مسموح، لكن بعيداً عن التجمعات.

ويختتم الخبراء نصائحهم بالتأكيد على أن طلب المساعدة الطبية أو الاستشارة المتخصصة عند الشعور بالقلق ليس دليلاً على ضعف الوالدين، بل خطوة أساسية لبناء طفل سليم جسدياً ونفسياً.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان